مقتل الأخ غير الشقيق لرئيس كوريا الشمالية يتحول لأزمة

23/02/2017
أثارت صور مسربة لكاميرات المراقبة في مطار كوالالمبور أسئلة أكثر من تقديم إجابات حول مقتل من يعتقد أنه أخ غير شقيق لرئيس كوريا الشمالية وتجادل بيونغ يانغ عبر سفارتها في كوالالمبور بعدم تضرر المرأتين بالسم المتهمتين باستخدامه في تنفيذ الهجوم بينما يفضل كثير من المراقبين بانتظار نتائج التحقيق وإن طال هذه جريمة ارتكبت في ماليزيا ولا يوجد ما يلزمنا بتحقيق مشترك مع أي دولة أخرى وإذا ما طالب الكوريون ذلك فسنقول لهم لا ولكن عندما ينتهي التحقيق فسوف نطلعهم على النتائج أخيرا اعترفت كوريا الشمالية بأن الشخص المقتول هو جونغ نام الأخ غير الشقيق لرئيسها كيم جونغ أون تأكيد بيونغ يانغ هوية المقتول يأتي في معرض اتهامات وجهتها لماليزيا بالتآمر عقد مطالبة الشرطة الماليزية السفارة بتسليم الرعايا الكوريين الشماليين بينهم دبلوماسي للاشتباه بتورطهم في قتل جونغ نام لقد طلبنا من سفارة كوريا الشمالية السماح لنا بمقابلة الشخصين المشتبه فيهما ونأمل أن تتعاون السفارة معنا وتسمح لنا تعقبهما وإلا فسنجبرهم على الحضور هنا القضية بدأت تأخذ أبعادا شعبية على شكل احتجاجات أمام سفارة كوريا الشمالية تضاف إلى ما يتسبب به الجدل حول التحقيقات الجنائية من إشكالات سياسية يرى محللون سياسيون أنها لن تقف عند تبادل الاتهامات بين كوالالامبور وبيونغ يانغ وإذا كان من المبكر الحديث عن موازين الربح والخسارة في أزمة تبدو متصاعدة فإن كثيرين يعتقدون أنه ليس من مصلحة كوريا الشمالية توسيع نطاق عزلتها سامر علاوي الجزيرة كوالالمبو