علي صالح يتوعد بمواصلة القتال وقصف السعودية

24/02/2017
لم يسبق للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح أن أقر بانخراطه المباشر في الحرب كما فعل هذه المرة عبر إطلالته الإعلامية الجديدة لا بل أوحى صالح بأنه القائد الفعلي والأعلى للعمليات العسكرية ضد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي ما الفخر في تسليم مخازن أسلحة الجيش لميليشيا وهي تستولي على عاصمة البلاد هل كان ذلك إلا رغبة من صالح في الإجهاز على الدولة وتفكيك مؤسساتها طالما لم يعد هو من يحكمها وهل كان لانقلاب الحوثيين أن ينجح أصلا لولا تواطؤ الرئيس المخلوع كلمة صالح حفلت بالتهديد والوعيد ضد السعودية ودول التحالف العربي عموما وحكومة عبد ربه منصور هادي قائلا إنه على استعداد للقتال سبع سنوات أخرى وكاشفا عما زعم أنها صواريخ طويلة المدى لم تستخدم بعد لا يعرف ما إذا كان صالح يلعب آخر أوراقه ويسعى بالتالي إلى تسوية تتوقف فيها الصواريخ مقابل وقف الغارات الجوية كما قال ام إن تصعيد هذا جاء ردا على قرار مجلس الأمن الدولي الخميس تشديد العقوبات المفروضة عليه وعدد من قادة جماعة الحوثي ولعل ما يعزز ذلك هجومه على دول كبرى كالولايات المتحدة وبريطانيا متهما إياها بالمشاركة في الحرب وفيما يعد مؤشرا إلى حجم التماهي بين الرئيس اليمني المخلوع والحوثيين سادت على خطابه أدبيات الجماعة وسائر أخواتها المنضوية تحت العباءة الإيرانية في شعارات من قبيل الموت لأميركا وإسرائيل ودعم فلسطين أيا كانت رسائل صالح الجديدة فالواضح أنه يريد خلط الأوراق وانتهاز مأساة اليمنيين في هذه الحرب الدامية طمعا ربما في العودة إلى المشهد بعيدا عن صورة رئيس مخلوع نسي أو تناسى أن المبادرة الخليجية هي التي أنقذته قبل ست سنوات من مصير مجهول