إنشاء أول دار لرعاية الأيتام بالغوطة الشرقية

24/02/2017
وحيدا فقيرا يمضي سامر أيام طفولته في هذا البيت مع جدته هنا تتراكم أيام اليتم عليه منذ سنتين اعتاد سامر ألا ينادي والده أو والدته بعدما فقدهما في قصف لقوات النظام أصاب منزلهما هنا في الغوطة الشرقية في ريف دمشق ومنذ ذلك الحين بات يتيما لا تؤنسه إلا جدته المسنة التي تكفلت به هنا في دار الأيتام هذه يشخص القائمون عليها حالة سامر فيقولون إنه انطوائي وذاكرته مثقله بحوادث أليمة وفي هذه الدار عشرات من الأطفال الأيتام الذين يشبهون سامر بحالته هنا يحاول القائمون على رعاية هذه الدار أن يلملموا قليلا من جراح الأطفال اليتامى من خلال أنشطة ودروس وألعاب علها تعوضهم شيئا من طفولتهم المهدورة وفق أحدث إحصائية قتلت الحرب التي يشنها النظام على الشعب السوري أكثر من 24 ألف طفل وبحسبه إحصائيات الأمم المتحدة فإن عدد الأيتام في سوريا بلغ ثمانمائة ألف يتيم وأنها عدد المكفولين منهم لا يتجاوز عشرة في المائة من هذا الرقم كل التقارير الأممية تتحدث عن مستقبل مظلم وحلم ضائع لأطفال سوريا