يونيسيف: 240 مليون طفل في مناطق الحروب

23/02/2017
قضى طفولته مقاتلا بين احراش سيراليون فقد زج به في الحرب ولم يتجاوز عمره العاشرة حاجي بسيوني كان حظه أفضل من كثير من أقرانه بعثة السلام الأممية التي حلت بالبلد انتشلته مما هو فيه ليصبح شاهدا على فظاعات الحرب حين يكون الأطفال من جنودها في سن العاشرة جندت من قبل المتمردين في سيراليون كانت تلك المرحلة هي الأكثر سوادا في حياتي مازلت أحس بآلامها لأن طفولتي اغتصبت بشكل كامل كانوا يقدمون لنا المخدرات وأشياء أخرى سيئة كي نقاتل إلى أن تم إنقاذي عام 2000 من قبل بعثة الأمم المتحدة للسلام تلك قصة قد خلت وإن كانت ندوبها ماثلة في جسد حاجي وذاكرته لكن ملايين القصص المشابهة تتواصل فصولها في مناطق مختلفة من العالم اجتماع باريس لحماية الأطفال في مناطق النزاع رسم صورة قاتمة فالالتزامات الموقعة لم تحل دون تمدد آثار الحروب والنزاعات لتؤثر في حياة ملايين الأطفال في كل عام يلتحق عشرات آلاف الأطفال بركب ضحايا الحروب ما بين قتيل وجريح ومهجر ومجند قسرا بعد عشر سنوات من اتفاق باريس زادت الصورة سوءا حتى غدا كثيرون يتساءلون عن الهدف من مؤتمرات واتفاقات تنتج كلاما لا يتبعه عمل المنطقة العربية تبدو وقد حازت قصب السق ثمان من دولها تمزقها النزاعات وملايين من أطفالها يدفعون الثمن تبدو سوريا وجرحها الممتد زمانا ومكانا الأشد وجعا والأكثر إلى ما حضرت الكاميرات وأحيانا لتوثق المأساة لكن ما غاب عنها أدهى وأمر محمد البقالي الجزيرة باريس