غرناطة.. مدينة ألهمت شاعر إسبانيا الأعظم فيديريكو غارثيا

23/02/2017
يصعب فهم أعمال الشاعر العالمي فدريكو غارسيا لوركا دون المجيء إلى غرناطة لكن هذه المدينة أو يمينها السياسي لم يكيلا كثير مديح لصاحب ديوان التمويت فيقع في وسط غرناطة لكنه بحث في دروب وأزقته هذه المدينة عن إلهام لتأسيس أشعاره إلى أن وقع في غرام قصر الحمراء الذي أمده بمادة دسمة أثرت قصائده فمن الحمراء خرج الملوك والأمراء وتدفق المسافرون والكتاب والرسامون أصدقاء وأبطال أمس قريب وآخر بعيد يسهل العثور عليهم في العديد من أعماله لم يخف أبدا إعجابه بالماضي الإسلامي ويبدو ذلك جليا في ديوان التمرد حيث يستخدم كلمات عربية عاش لوك مسحورا بقصة الحمراء وقرب وجمالية المدينة الإسلامية ولذلك حاول دائما فهم الآخر والتعاطف معه من منظور فلسفي الآخر في غرناطة هم أيضا الغجر انحياز ورقة جعل الغجر يردون التحية بأحسن منها لوركا الذي يعتبر ديوانه الأغاني الغجرية صرخة مازال يسمع صداها في حي ساكرامنتو الغرناطي منذ صغره تعرف لوركا على الغجر واقتنع بأنهم ينتمون إلى عرق مختلف عن باقي الأوروبيين وهناك قررت تعاطف غير المشروط مع الغجريين حتى وإن ينعته البعض بطريقة قدحية بشاعر الغجر نادرا ما انعقدت مودة عميقة بين شاعر ومدينة كتلك التي ربطت فيدريكو غارسيا لوركا بغرناطة لذلك لم يتردد في إعلان انتمائه إلى مملكة غرناطة وحصرته لأنه لم يتعلم اللغة العربية أيمن زبير الجزيرة غرناطة