الاحتلال يصدق على إنشاء كلية بمستوطنة إلكانا

23/02/2017
بين الحاج أبو محمد وأرضه جدار ومستعمرة وسنوات عدة منع خلالها من الوصول إليها ومنذ خمسة عشر عاما وهو يرى كيف تتبدل طبيعة المكان وكيف يتحول شجر الزيتون إلى مساكن للمستوطنين هذه هي قصة العشرات من أهالي قرية مسحة بعد أن استولت إسرائيل على غالبية أراضيهم الزراعية بهذه الطريقة لكن الاستيطان هنا لا يتوقف عند حدود بناء منازل للسكن إذ صادقت سلطات الاحتلال أخيرا على مخطط لإنشاء كلية تقنية في المستوطنة الاحتلال الإسرائيلي من أجل تثبيت وجودها في أي مستوطنة في موقعه يحاول قدر المستطاع تأسيس بنية تحتية متطورة يكفل التمدد والتوسع الاستيطاني مستقبله هذه الكلية تعتبر بمثابة اسفين وضع في المنطقة من شأنه الاستقطاب المئات من المستعمرين تلك المستعمرة تقول الإدارة المدنية للاحتلال إن المخطط عبارة عن توسيع لكلية قائمة ذهبنا إلى هناك هذه هي الكلية من داخل المستوطنة قد تصبح قريبا مؤسسة أكاديمية كبيرة تماما كما حدث مع كلية مستوطنة أريئيل المحاذية التي حولتها إسرائيل لاحقا إلى جامعة فاستقطبت أعدادا كبيرة من الطلاب والعاملين ليس فقط من مستوطني الضفة الغربية وهذا يعني أن دعم الاستيطان يأتي بأشكال مختلفة لا تقتصر خطورة إقامة مثل هذه المؤسسات الأكاديمية أو سواها من المؤسسات داخل المستوطنات على سرقة الأراضي الفلسطينية فحسب بل إنها تعمل على مأسسة الاستعمار وترسيخه من خلال بناء علاقة طبيعية وودية بين هذه المستعمرات ومن يتعامل معها نجوان سمري الجزيرة من أمام جامعة مستوطنة أريئيل جنوب مدينة نابلس