دي ميستورا يستبعد انفراجة بمفاوضات جنيف

22/02/2017
ستعقد مفاوضات لكن لا تنتظر تحقيق اختراق رؤية المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا مستبقا الجولة الرابعة من المفاوضات السياسية بين النظام السوري والمعارضة في جنيف هل أتوقع حدوث انفراج لا اتوقع انفراجا لكن أتطلع إلى إصرار على الحفاظ على زخم فعال وبين المتفاوضين في جنيف غالبية تشاطر المبعوث الدولي سقف توقعاته المنخفض فقبل جنيف 4 كانت الآمال معقودة على جولتي محادثات في العاصمة الكازاخية برعاية أهم الفاعلين في الأزمة السورية تركيا وروسيا وإيران ورغم ثقل رعاة اللقاءات أستانا لم تفرز أيام من الحوار سوى أسابيع من وقف إطلاق نار هش تراه المعارضة السورية غير كاف للبناء عليه في جنيف وبموازاة المفاوضات السياسية يتوقع المبعوث الأممي أن تتوصل في أستانا محادثات بشأن تثبيت وقف إطلاق النار والقضايا الإنسانية وستركز مفاوضات جنيف التي ستنطلق في الثالث والعشرين من فبراير الجاري على عملية الانتقال السياسي في سوريا بما فيها وضع دستور جديد وإجراء انتخابات وعملية الانتقال السياسي هي نقطة الخلاف الجوهرية بين النظام والمعارضة ولطالما قيدت جولات التفاوض الماضية ذلك أن المعارضة تطالب هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات شرط رحيل الأسد في حين يتمسك النظام بأن مصير الرئيس السوري غير قابل للنقاش قضية بشار الأسد هي قضية محسومة ليس بالنسبة لنا بالنسبة لكثير من الأطراف أيضا الدولية المشاركة وحتى الجانب الروسي في اللقاءات التي تمت مؤخرا أكد أنه ليس معنيا لا ببشار الأسد ولا بمستقبل بشار الأسد عشرة أشهر ما بين جنيف 4 والنهاية المخيبة للآمال لجنيف ثلاثة زمن كان كافيا لتغيير كبير في السياقين العسكري والسياسي في سوريا الأمر الذي سينعكس على حسابات الأطراف على طاولة مفاوضات فالمعارضة المسلحة خسرت خلال الأشهر الأخيرة أبرز معاقلها في مدينة حلب وثمة تقارب سياسي غير مألوف في المواقف من الأزمة السورية بين تركيا الداعمة للمعارضة وروسيا أبرز حلفاء نظام دمشق فضلا عن وصول الجمهوري دونالد ترامب إلى سدة الحكم في واشنطن وهو يؤكد أنه مهموم بشكل أكبر بمحاربة الإرهاب وليس الإطاحة بنظام الأسد