عـاجـل: حزب حركة النهضة يعلن رفضه ما أعلن من نتائج سبر الآراء بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية التونسية

تقرير العفو الدولية يحذر من تدهور أوضاع حقوق الإنسان

22/02/2017
خطاب عالمي يقسم البشر إلى معسكرين متضادين نحن وهم نلقي اللوم على الآخرين ويبث الكراهية وينشر الخوف تختصر هذه العبارات ما جاء في تقرير سنوي لمنظمة العفو الدولية عن وضع حقوق الإنسان في العالم الخطاب السائد على مستوى العالم لم يسبق له مثيل منذ ثلاثينيات القرن العشرين يشيطن الآخر ويروج بلا حياء لنزع الصفة الإنسانية عن جماعات بكاملها من البشر التقرير تقول أمنستي فيه إن أزمات عالمنا ستتفاقم بسبب غياب قيادة عالمية في مجال حقوق الإنسان في ساحة دولية تتسم بالفوضى وتحفل بالخوف وعدم اليقين بشأن المستقبل التقرير شمل 159 دولة ووثق جرائم حرب فيما لا يقل عن 23 منها خلال عام 2016 تحذر المنظمة من اتجاه عالمي لتبني سياسات أشد حدة وأكثر انقساما مستدلة بخطاب الخوف والانقسام لدى دونالد ترامب الذي شكل انتخابه أبرز الأحداث المزلزلة وحتى بشار الأسد الذي جرد بعض اللاجئين السوريين من إنسانيتهم وفق المنظمة كل المؤشرات تقول إن اللاجئين العام الماضي كان الهدف الأول للانتهاكات وسيؤدي ترديد خطاب الكراهية إلى مزيد من الاعتداءات على أشخاص وجماعات بسبب العنصر أو النوع الاجتماعي أو القومية أو الديانة تقول أمنستي إن الأمن استخدم ذريعة على نطاق واسع لتبرير القمع في شتى أنحاء العالم بين التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية بشكل موثق أن ستة وثلاثين دولة أقدمت بشكل غير مشروع على إعادة اللاجئين إلى بلدان تتعرض فيها حقوقهم للخطر وتحدثت بشكل واضح عن غياب إرادة سياسية دولية لمواجهة أزمات استفحلت في سوريا واليمن وليبيا وأفغانستان وأميركا الوسطى وجمهورية إفريقيا الوسطى وبورندي والعراق وجنوب السودان والسودان كما اتجه المجتمع الدولي بلا حياء في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى إعطاء الأولوية للعلاقات التجارية والأمنية وبيع السلاح على حساب حقوق الإنسان وغض الطرف عن انتهاكات ترتكب تحت ستار الأمن من أشد التطورات إثارة للقلق في 2016 مقايضة جديدة عرضتها الحكومات على شعوبها تقوم على وعود بتحقيق الأمن وتحسين الأوضاع الاقتصادية مقابل التخلي عن حقوق المشاركة والحريات المدنية وهنا يوثق تقرير المنظمة حالات أشخاص قتلوا بسبب دفاعهم السلمي عن حقوق الإنسان في 22 بلدا وذلك عام 2016 تختم أمنستي بالقول إنه مع ميول واضحة بشكل متزايد إلى شيطنة جماعات بأكملها بات على الجميع أن ينهض للدفاع عن القيم الأساسية للكرامة الإنسانية والمساواة بين البشر والتي باتت مهددة