انتشال 74 جثة للاجئين قبالة السواحل الليبية

22/02/2017
تفاقم متزايد بليبيا لظاهرة الهجرة غير النظامية التي أضحت إحدى أزمات البلاد ففي أحد مراكز الإيواء بالعاصمة طرابلس يوجد أكثر من تسعمائة مهاجر غير نظامي من عشر دول أفريقية للأزمة بعدها الإنساني هارون من ساحل العاج وبشير من النيجر مهاجران غير نظاميين أجبرهما الفقر على ترك بلديهما للبحث عما يلبي احتياجات أسرتيهما الأوضاع المضطربة في ليبيا ألقت بظلالها على جهاز مكافحة الهجرة غير النظامية الذي يشكو نقص الإمكانات يعني من سنوات بيشتغلوا مع ضعف الإمكانيات وكثرة الصعوبات ونحن ولا عدنا سيارات إسعاف للمهاجرين لا عندنا دعم من الدولة يكتسب ملف الهجرة غير النظامية أهمية بارزة لدى المجتمع الدولي وخصوصا أوروبا التي تؤرقها هذه الظاهرة انا الآن برفقة فريق كبير من المنظمة الدولية للهجرة من جنيف كي نناقش مع حكومة الوفاق الوطني مسألة إعادة إرسال هؤلاء المهاجرين إلى بلدانهم لأنهم يعيشون أوضاعا صعبة لا تتفق مع المعايير الإنسانية وتحولت ليبيا إلى معبر يقصده المهاجرون الأفارقة الحالمون بالوصول إلى أوروبا لكن هذا الحلم سرعان ما يتحول إلى كابوس مفزع فغالبا ما تتقطع بهم السبل في جوف الصحراء أو ينتهي بهم الأمر في غياهب السجون أو أعماق البحار آخر الحلقات المأساوية لمسلسل الهجرة عبر البحر كانت على شواطئ منطقة الحرشة في مدينة الزاوية غرب طرابلس حيث انتشل أكثر من 70 جثة لمهاجرين بينهم نساء ولعدة مرات كان الغرق نهاية كثير من المهاجرين الأفارقة قبالة الشواطئ الليبية بعد قيام عصابات تهريب البشر بوضعهم في قوارب قديمة متهالكة يكون مآلها الغرق قبل وصولها إلى الشواطئ الأوروبية أحمد خليفة الجزيرة طرابلس