اللاجئون السوريون يعانون أوضاعا إنسانية صعبة

22/02/2017
هو صوت حزين مثقل بارد يحكي قصص من شردتهم الحرب فأضحى بلا وطن هذا هو مخيم الحويجة شرق الأردن واحد من ثلاثين مخيما عشوائيا غير رسمي تحتضن آلاف السوريين وجوه الناس هنا تحكي مشاعر إحباط وخذلان وكيف تصبح الأحلام الصغيرة معلقة مؤجلة فالأطفال هنا يكابدون الهم باكر ام محمد جاءت مع زوجها من حمص قبل ثلاث سنوات فتك المرض بالزوج أصبحت وحيدة تنتظر من يجود عليها بادرتنا إلى الشكوى من حال خيمتها بعدما غمرتها الأمطار هذا المخيم واحد من عشرات المخيمات العشوائية المنتشرة على طول الحدود الأردنية السورية كما تشاهدون الأرض غارقة بمياه الأمطار والوحل وبالهموم أيضا اليوم كان هنالك تساقط للأمطار ويوم أمس أيضا كما تشاهدون من حولي مأساة في كل مكان معاناة في كل مكان والخيام بالتأكيد هي خيام بلاستيكية لا تقي من يقطنون فيها برد الشتاء القارس أبو عمار لاجئ آخر من الغوطة الشرقية كان يعمل دباغا وكان لديه منزل يؤوي زوجته وأطفاله الخمسة اليوم يعمل مزارعا من الصباح حتى المساء مقابل حفنة من الدولارات حدثنا كيف هدم المطر قيمته أكثر من مرة وكيف يعبث البرد بأطفاله الأردن الذي يعاني شح الموارد استضاف أكثر من مليون ونصف مليون سوري منذ بدء الأزمة تشكو الحكومة نقص المساعدات وخذلان المجتمع الدولي خذلان تجده في وجوه أطفال وأصوات حزينة مثقلة باردة تامر الصمادي الجزيرة الحدود الأردنية السورية