هذا الصباح- دروس لطلاب الثانوية ببريطانيا في الأمن الإلكتروني

21/02/2017
تخاف الدول من هجمات الصواريخ والطائرات لكن ماذا عن تلك الهجمات التي تأتي خفيه تتسلل تأخذ ما تريد بغمضة عين وتعطل عمل عشرات الآلاف بل وزارات بأكملها فضلا عن سرقة البيانات للملايين إنهم القراصنة الجدد أو الخطر الأزرق الجديد لصوص الإنترنت يسرقون كحل الإنترنت من عين الدول ولابد من منظومة حماية لكل دولة انتبهت بريطانيا إلى أن المستقبل فيه كثير من التحديات ترى بريطانيا أنها ستحتاج إلى منصات حماية أمنية إلكترونية وتكون تلك المنصات بيد جيل جديد فقد بلغ الهاكرز مبلغا عظيما تحت رعاية دول كبرى وصل الأمر إلى الحديث عن تلاعب بنتائج الانتخابات الأميركية ذاتها ومن المقرر أن يتلقى طلاب المرحلة الثانوية في بريطانيا دروسا في الأمن الإلكتروني طلاب سيمثلون مركز المواهب للدولة في هذا الباب والهدف من تلك الدروس هو إعداد الخبراء الذين يدافعون عن بريطانيا ضد الهجمات الإلكترونية مستقبلا وخلال خمسة أعوام سيتلقى عشرات الآلاف من الطلبة الذين تزيد أعمارهم عن 13 عاما دروسا في الأمن الإلكتروني سيخوضون تلك الدروس في غرف الدراسة ذاتها ثم يكملونها من خلال التواصل في الإنترنت حتى مجلس العموم البريطاني كان قد نبه من خلال لجنة الحسابات العامة إلى تراجع مستوى المهارات الإلكترونية في البلاد وأن ذلك سيحد من قدرة البلاد على ابتكار دفاعات إلكترونية يمكن الاعتماد عليها الهجمات الإلكترونية أصبحت من بين أكثر اربع إخطار يتعرض لها أمن بريطانيا ومع كل تطور في الحماية سيقابل الأمر بتطور في منظومات الاختراق أمام هذا العالم الذي يثق فيه البشر بالإنترنت كثيرا وربما أكثر مما ينبغي