هذا الصباح- اليوم العالمي للغة الأصلية أو اللغة الأم

21/02/2017
امير غرفريت اب ولزي ويفتخر يستغل كل لحظة في حياته ليزرع في طفليه بذور الهوية الوطنية والثقافية الويلزية يقرأ لهم قصصا حيكت من خيوط بيئة ثقافية عريقة تشبع بها في صغره ويحرص على أن يورثها لصغاره من خلال لغة الأم أجدادي تحدثوا الويلزية دائما وأمام الغزو الإنكليزية على التلفزيون والإنترنت مثلا فإنه من المهم مواصلة هذا التقليد والأهم تربية أبنائي على اللغة الولزية ليكونوا ثنائيي اللغة هذه الأم الشابة تحرص على إرسال ابنها لمدرسة ويلزيه لأنها تريده أن يعرف التاريخ هذه اللغة التي تعرضت لمحاولات طمسها من قبل الإنجليز في القرن الخامس عشر الميلاد من خلال هذه المدارس يتعلم الأطفال أشياء تتعلق في تاريخهم وثقافتهم وما حدث في الماضي حيث كان التلاميذ ممنوعون من التحدث باللغة الولزية بل كانوا يعاقبون إذا خالفوا الأمر فيما كان يعرف بالعقدة الولزية هنا في هذا الشارع وسط العاصمة كاراكاس شيء عدا عن هذه الإعلام يدل على أنك في بلد يفترض أن يكون سكانه جميعهم يتحدثون بلغتهم الأم اللغة الويلزية لكن الحكومة تسعى لزيادة أعدادهم بحلول العام 2050 إلى مليون نسمة يتحدثون هذه اللغة الأم أهلا بكم في بونتبريس هذه المدينة الواقعة على بعد نحو عشرين كيلومترا شمالي العاصمة كارديف ترقد بين جبال وهضاب لو نطقت لتحدثت بلكنة ويلزيه أقوى مما يمكن أن تحكي هذه الإشارات المكتوبة باللغتين الرسميتين الإنجليزية الويلزية في الوقت الذي نسعى فيه لتحقيق رقم مليون متحدث بالويلزية فإنه على مثل هذه الأندية أن تؤدي دورها تأثير الإنجليزية قوي ولا نرمي لتعويضها بلغتنا الأم التي تحتفظ بمكانها هنا وكل هذا يعتمد علينا وطريقة رعايتنا تراجع أعداد المتحدثين باللغة الوليزية إلى أقل من نصف مليون من أصل ثلاثة ملايين من سكان البلاد يعزوه البعض إلى توافد أعداد العمال المهاجرين على هذه المقاطعة البريطانية أثناء الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر ولكن من تعلم هذه اللغة الكلتية العريقة يشعرون بأنها حقا لغة ألحان معبرة ومناسبة للشعر والأدب والموسيقى مينة حربلو الجزيرة شمالي كارديف