مؤتمر بالدوحة يناقش انتهاكات حقوق الإنسان بالمنطقة

20/02/2017
ما بين علاج لما هو كائن والوقاية من مضاعفات ما قد يكون عقد في الدوحة المؤتمر الدولي وحول مقارنة حقوق الإنسان في مواجهة ما ينتج عن حالات الصراع في المنطقة العربية بمشاركة واسعة من منظمات دولية وإقليمية لوضع آليات عملية لصون كرامة الإنسان والحفاظ على حقوقه في مناطق الصراع والأزمات منظمو المؤتمر يرون أن شرارة اندلاع الصراعات في المنطقة العربية سببها هضم الحقوق وغياب العدالة إن ما تمر به المنطقة العربية من الصراعات المسلحة يرجع في الأساس إلى غياب الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والحقوق السياسية والمدنية هي إذن مجموعة حزم وإستراتيجيات شاغلة يسعى إليها المؤتمرون تتطلب التعاون لوضع آليات قائمة على حقوق الإنسان تهدف إلى تحقيق العدالة والمساءلة وبسط حكم القانون لمعالجة الوضع الراهن والوقاية في المستقبل من اندلاع صراعات جديدة إن مجتمع حقوق الإنسان بكلياته بما في ذلك مجتمعنا عليه أن يلعب دورا أساسيا أثناء السلم والحرب وعليه أن يثق بما لا يدع مجالا للشك أن منع تصاعد الحرب والصراعات عبر حماية الحقوق أكثر قانونية وفاعلية وعملية السبيل الأمثل لإنهاء الأزمات والصراعات في المنطقة العربية والوقاية من تجددها مستقبلا حسب المشاركين في هذا المؤتمر يكمن في احترام حقوق الإنسان وتحقيق العدالة قضيتان تبدوان مفهومتين نصا ومضمونا لكنهما كثيرا ما تواجهان التعقيد والعقبات عند تطبيق وبحسب منظمة العفو الدولية في أحدث تقاريرها فإن الأعوام الأخيرة في المنطقة العربية شهدت ارتفاعا كبيرا في حالات الانتهاكات لحقوق الإنسان تعد الأسوأ خلال العقود الماضية وتصنف أعداد النازحين واللاجئين من الدول العربية بأنها الأكبر على مستوى العالم بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين هذا علاوة على الانتهاكات الأخرى المتعلقة بالقمع والتعذيب وضروب سوء المعاملة وإلى حين إنفاذ القانون الدولي واحترام حقوق الإنسان سيواجه آلاف وربما ملايين مصيرا محفوفا بالمعاناة والألم وسيكونون عرضة لمزيد من الانتهاكات نتيجة صراعات وحروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل محمد الطيب الجزيرة الدوحة