كيف ترسم الأقمار الصناعية صورة أوسع لما حدث بحلب

21/02/2017
تظهر صور أقمار صناعية حصلت عليها الجزيرة كيف كان شرق مدينة حلب لدى سيطرة قوات المعارضة عليه عام 2012 وكيف أضحى بعد سنوات من قصف النظام وروسيا لها تعود هذه الصور إلى تاريخ الخامس والعشرين من سبتمبر والرابع والعشرين من كانون الأول ديسمبر لعام 2016 وتتراوح دقتها بين ثلاثين إلى خمسين سنتيمترا هذه لقطات لمستشفى عمر ابن عبد العزيز ومعهد التمريض المجاور له وهي توضح شكل المبنى في يونيو من عام 2011 لقطات أخرى في سبتمبر 2016 تظهر وجود ثغرتين بسقف معهد التمريض المجاور للمستشفى أما في كانون الأول ديسمبر فازداد عدد الثغرات في سقف معهد ليصل إلى خمس وهذا مؤشر على ما قد يكون استهدافا متعمدا للمعهد في فترات مختلفة وتدعم نتائج الصور شهادات للعاملين وناشطين أفادوا باستهداف المنطقة وقد سجلت كاميرات المراقبة داخل مستشفى عمر ابن عبد العزيز لحظة القصف ما أدى إلى خروجه من الخدمة مجموعة الصور الثانية تظهر ما حصل في محيط مشفى الهلال الأحمر في الصاخور ويظهر فيها جامع خالد بن الوليد قرب المستشفى وقد سوي بالأرض كما تدل الصور على أن هذا الدمار وقع خلال الحملة الروسية على المدينة ناشطو المنطقة ذكروا أن المباني قد استهدفت بالصواريخ الارتجاجية ونسب وجود الحفر في المدرسة القريبة الظاهرة هنا إلى استخدام هذه الأنواع من الذخائر مجموعة الصور الثالثة مستشفى الإحسان كان أحد المستشفيات المستخدمة للتوليد في منطقة الصخور وعند مقارنة صور سبتمبر من العام الماضي مع صور أخرى من عام 2011 تظهر أنه سوي بالأرض بشكل كامل حاولت الكوادر الطبية في المدينة أن تخفي مواقع المستشفيات وذلك عبر استخدام رموز لها كي لا تكشف في حال مراقبة الاتصالات هنا المستشفى ميم واحد مشفى الزرزور والمستشفى ميم ثمانية مستشفى القدس القديم أشار الناشطون إلى استهداف مبنيين من دون تدميرهما ولكن صور الأقمار الصناعية تظهر كيف حل الدمار في محيطهما كان هذا حمام دم القوس الأثري وهنا دوار باب الحديد ومن محيطه بدأ طريق سلكها نازحون من مناطق سيطرة معارضة في أيام الحصار الأخيرة أثناء النزوح استهدفت مجموعة من النازحين وقتل نحو 45 شخصا منهم في مجزرة بالقرب من منطقة يطلق عليها اسم الطبابة الشرعية وتظهر صور الأقمار الصناعية دمارا في محيط المنطقة ودمار مبنى الفرن الآلي ويبدو أن استهداف النازحين لم يكن بالشكل المباشر فقط بل ظهر استهداف طريقهم الرئيس لمنع الوصول إلى مناطق أكثر أمنا بحسب الشهادات ودرءا لأي لبس أو حتى شك بدقة وصدقية هذه الصور يتضح هنا كيف اتخذ الدمار شكل القوس على جسر الشعار وبصورة تتطابق مع صور تناقلها الناشطون عن القصف بعد حدوثه