دعوات لمساعدات عاجلة لضحايا الجفاف في الصومال

21/02/2017
الهروب من ويلات جفاف مفترس قذف فرتون أحمد مع أطفالها الثمانية في هذا المخيم لم يبق أمامها خيار آخر سوى الشروع في رحلة شاقة نحو العاصمة بعد أن جرد الجفاف أسرتها من كل ما تملك من المواشي نفد ما لدينا من الطعام والماء ونفقت المواشي بسبب الجفاف واضطررنا إلى النزوح إلى العاصمة ونحن بحاجة إلى مساعدات عاجلة شأنها شأن عشرات الآلاف من البدو الرحل أجبرتهم حالة الجفاف الشديد على مغادرة قراهم بحثا عن الطعام والماء نزحنا من منطقة باي بسبب تأخر موسم الأمطار ونقص المياه والغذاء ووصلت إلى هذا المخيم قبل ثلاثة أيام ولم نحصل بعد على أي مساعدات أكثر من خمسة ملايين شخص يواجهون نقصا حادا في الغذاء وفق أحدث تقديرات الهيئات الأممية بينما تزداد المخاوف من حدوث مجاعة ما لم تتم الاستجابة لنداءات مجابهة الجفاف المنتشر في أجزاء واسعة من الصومال مستوى الجفاف أصبح خطيرا للغاية ملايين فخمسة شخص من أبناء هذا البلد بحاجة إلى مساعدات عاجلة مما يعني أن 40 في المائة من الشعب بحاجة إلى مساعدات غذائية لأنهم لا يحصلون على حاجتهم من الطعام أرقام مخيفة دفعت الحكومة الصومالية إلى تخصيص مبلغ ثلاثة ملايين دولار لمساعدة منكوبي الجفاف لكن الحرب المستمرة بين حركة الشباب والقوات الحكومية والأفريقية قد تزيد من صعوبة توزيع المساعدات وكانت المجاعة ضربت جنوب البلاد في عام 2011 وأدت إلى وفاة نحو ربع مليون شخص معظمهم من الأطفال أوضاع معيشية صعبة يشكو منها ضحايا الجفاف في البلاد ويبدو أن شح الدعم المقدم سيزيدها سوءا في ظل تحذيرات من احتمال وصول الأمر إلى حد الكارثة عمر محمود