خبراء يحذرون من استخدام الأطفال منصات التواصل

21/02/2017
جيل الميديا وصفا أصبح يطلق على الأطفال والمراهقين من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي لكن الاسم يضم في طياته الكثير فالعالم الافتراضي والذي يشغل عقول المراهخقين هو سبب مباشر لحالات الاكتئاب ويتعداه ليصل حد إيذاء النفط الناتج عن الاضطراب النفسي الجمعية الوطنية البريطانية رصدت خلال العامين الماضيين في زيادة بنسبة 14 بالمئة في عدد الأطفال الذين أدخلوا إلى المستشفيات جراء الجرح أو تسميم أنفسهم وأظهرت البيانات أن قرابة تسعة عشر ألف طفل ألحق الأذى بأنفسهم خلال تلك الفترة أشار الخبراء إلى أن مواقع مثل فيس بوك وتويتر وانستغرام تسهم بشكل كبير في ارتفاع حالات الإيذاء الجسدي الساعات التي يقضيها المراهق في العالم الافتراضي تؤدي إلى خلق فجوة بين المتخيل والواقع لا يتيح له عمره الصغير التأقلم معها والهواتف الذكية شجعت أيضا على إدمان منصات التواصل وبحكم التصاقها بالأطفال والمراهقين بصورة أصبحت معها المتهم الأول في حالة الاكتئاب والانعزال عن الحياة الاجتماعية الطبيعية والعيش داخل أسوار متخيلة لا تمت للواقع بصلة التعلق الشديد بأشخاص وهميين ونجوم وسائل التواصل والأذى النفسي الناتج عن التنمر الإلكتروني قد تكون أكثر الأعراض انتشارا عند المراهقين ولكن مع زيادة الارتباط والتعلق في الفضاء الافتراضي تبدو المشكلة آخذة في التوسع بصورة يبدو معها فرض سن معين للانضمام إلى منصات التواصل منطقيا وضروريا غير أنه أصبح بمقدور الأطفال التلاعب به عبر حسابات وهمية