القوات العراقية تقترب من مطار الموصل

21/02/2017
تنهي معارك الجانب الأيمن من الموصل يومها الثالث في المحورين المفصليين الغربي والجنوب الغربي تحت وقع غارات شديدة وقصف متواصل استهدفت الطائرات أحياء الشرطة والفصلية والبلديات والجوسق بما فيها مسجد غربي المدينة وأوقعت قتلى وجرحى من المدنيين والمسلحين يرد تنظيم الدولة من خلال طائرات مسيرة فيوقع قتلى وجرحى أيضا فضلا عن استخدام مقاتليه العربات مفخخة بيد أن شراسة المعارك لم تمنع القوات الحكومية من التقدم والسيطرة على نحو 15 قرية في أطراف المدخل الغربي للموصل ومعها أكمل الجيش السيطرة على قرية البوسيف الإستراتيجية قرب مطار الموصل في معركة كلفته خسائر ليست بالقليلة لكنه تقدم أتاح لوحداته الاقتراب كثيرا من محيط المطار وبدء قصفه بالصواريخ مطار تهدف القوات العراقية لاستغلاله نقطة انطلاق مهمة بما يوفره من إمكانات لوجستية لا يتوقع أن تكون هذه المرحلة سهلة وفقا للخبراء العسكريين فتنظيم الدولة يلغم محيط المطار وقد يلجأ إلى تدمير المدارج في حال اضطراره للانسحاب وإن كان التقدم نحو غربي الموصل يبدو مهما فإن التحضيرات لما بعد ذلك قد تكون الأهم يلتقي وزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وعلى رأس جدول الأعمال قضية مشاركة ميليشيات الحشد وسط تخوفات أطراف عديدة من ممارساتها الطائفية على أن الترتيبات بدخول الموصل كانت في صلب لقاء وزير الدفاع العراقي بنظيره الأميركي قبل يومين في بغداد لا يغيب هنا الحديث عن نحو سبعمائة ألف مدني محاصر داخل المدينة وضرورة تجنيبهم كوارث القصف والمعارك ودعوات الانتقام وعدم تحميلهم وزر مقاتلي تنظيم الدولة وسلوكياته وهي أمور أشار إليها المرصد العراقي لحقوق الإنسان فما تزال شواهد الممارسات الطائفية خلال الشهرين المنصرمين ماثلة في الأذهان سواء داخل المدينة أو في حق النازحين منها كما يحضر هنا القلق الشديد الذي أبداه برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من الأوضاع الإنسانية السيئة خصوصا في الواقع الصحي المتدهور وتزايد الوفيات بين الأطفال وسوء التغذية فكثير من العائلات لا تتناول سوى وجبة واحدة وفق شهادات سكان داخل المدينة