عـاجـل: غريفيث: إنهاء الأزمة في اليمن يعد ضرورة أكثر من أي وقت مضى خاصة بعد هجمات أرامكو

الشفافية الدولية: الفساد يعيق جهود مكافحة الإرهاب

21/02/2017
الفساد الديني والفساد المالي والفساد السياسي والانحطاط الأخلاقي والإداري في المجتمع كل هذا تجده في الدول التي يحكمها الطغاة وليس في دولة الخلافة ولا الدولة الإسلامية هكذا صدرت منظمة الشفافية الدولية صفحات تقريرها بهذه المقولة التي نسبتها لأحد الحسابات على تويتر وفي الواقع يلخص هذا الاستشهاد جوهر الفكرة الرئيسية في التقرير حول الفساد وعلاقته بنمو التطرف والإرهاب يقول التقرير إن التنظيمات المتطرفة تستخدم الفساد ذريعة ومحفزا لتغذية تطرفها وعلى الجانب الآخر تستخدم الأنظمة الديكتاتورية مكافحة الإرهاب كذريعة لتبرير الظلم والفساد وقمع الحريات مدعومة من الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا مما يعود مرة أخرى ليكون محفزا جديدا تستخدمه المنظمات المتطرفة وهكذا دواليك ويوضح التقرير أن تنظيم الدولة يتذرع بمكافحة للفساد والرشوة والمحاباة والتمييز من أجل تجنيد المزيد من المقاتلين وأنه يروج لنفسه باعتباره قادرا على توفير الأمن والعدالة والرفاهية بينما الغرب وحلفاؤه متواطئون في الفساد وقال التقرير إن الفساد يشكل تهديدا أمنيا حقيقيا أكثر من اعتباره مجرد وسيلة لتعبئة جيوب النخبة بالمال وضرب مثلا بعدم توفر العدد الكافي من الجنود للجيش العراقي في بداية معركة الموصل بسبب تفشي الفساد وأشار إلى أن المجتمع الدولي يركز على الأفكار الدينية للتنظيمات المتطرفة فقط ويتجاهل الظروف المادية التي أوجدتهم واتهم التقرير الولايات المتحدة والدول الغربية بالتغاضي عن الفساد وأن الحكومات الفاسدة تتسبب في صنع أزماتها الأمنية بنفسها بتقويض المؤسسات وطالب التقرير الدول الغربية بزيادة الضغط من أجل توفير المحاسبة بشأن الميزانيات العسكرية كل تلك الحقائق دفعت المنظمة لأن تؤكد مرارا في تقريرها أنه لا يمكن هزيمة تنظيم الدولة بدون مكافحة الفساد بكل أنواعه وقالت إن الأمر لا يتعلق فقط بمجرد إغلاق قنوات الفساد بل بإعادة التفكير في علاقات الدول الغربية بحكام الأنظمة الذين لا يختلفون كما قالت عن القذافي والأسد والمالكي ومن سيأتي مثلهم في المستقبل