"السيادة الوطنية" الموالية لحفتر ترحب بإعلان تونس

21/02/2017
في أول رد فعل على الاجتماع الوزاري لإحلال السلام في ليبيا والذي ضم وزراء خارجية الجزائر وتونس ومصر رحبت ما يعرف بكتلة السيادة الوطنية في مجلس النواب المنعقد في طبرق الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر رحبت بتوصيات الاجتماع فهل اتفق الجيران الثلاثة أخيرا وهم الذين طالما تباينت رؤاهم بشأن الأزمة الليبية وأعتقد أنه بالنسبة للتوانسة والجزائريين وصلوا إلى قناعة استقرار ليبيا وكذا من الناحية الاقتصادية والتجارية والإنسانية والأمنية مفيد لهم الأخوة المصريين الطرف المصري أعاد مراجعة نفسه في مسألة التواصل والمراهنة على طرف واحد الإعلان الذي انبثق عن اجتماع طارئ لوزراء الدول الثلاث جاء عقب إخفاق الجهود المصرية في الجمع بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج واللواء المتقاعد خليفة حفتر في القاهرة في الخامس عشر من فبراير شباط الجاري ورغم أن كثيرا من حلفاء حفتر لم يعودوا يراهنون عليه بعد أن بات غير قادر على الحسم العسكري بعد قرابة ثلاث سنوات من انطلاق حملته العسكرية في شرق ليبيا إلا أنه بتحالفاته مع مصر وروسيا والإمارات والأردن قد يصعب تجاوزه في أي تسوية سياسية التخوف من انتقال الأخطار الأمنية من ليبيا إلى دول الجوار دفع هذه الدول إلى توحيد رؤيتها بشأن التسوية السياسية بين فرقاء الأزمة الليبية فهل سيكون ذلك مدعاة للفرقاء أنفسهم أن يتوحدوا مجددا بعد سنوات الصراع محمود عبد الواحد الجزيرة