الاحتلال يصعد هدم المنازل الفلسطينية في القدس

21/02/2017
لا يكاد يمضي أسبوع دون أن تشرد سلطات الاحتلال الإسرائيلي المزيد من العائلات الفلسطينية بعد أن تهدم منازلها في القدس المحتلة ومحيطها آخرها كان في قرية العيساوية الأسبوع الماضي حيث دهم الجنود ومفتشو البلدية بيت عائلة الترك فجرا بينما كان رب العائلة يعد الإفطار لأولاده قبل توجههم إلى المدرسة وأجبروهم على إخلاء المنزل وشردوهم في البرد القارس ثم قاموا بتدمير منزلهم ومقتنياتهم و أشجارهم تشير المعطيات التي نشرتها جمعية عير عميم الإسرائيلية إلى أن 42 منزلا ومبنى هدمتها سلطات الاحتلال منذ بداية العام الجاري كما هدمت قوات الاحتلال خلال العام الماضي أكثر من مائتي منزل ومنشأة من بينها اثنتان وعشرون حالة اضطر أصحابها لهدمها بأيديهم لتجنب دفع تكاليف الهدم التي تفرضها البلدية الإسرائيلية في القدس بينما وصل عدد ما هدمته في عام 2015 73 منزلا ومبنى وقد شردت منذ عام ثمانية آلاف وسبعمائة مقدسي نصفهم من الأطفال وقبل يومين أخطرت 50 عائلة بهدم منازلها بالإضافة إلى مسجد ومدرسة في منطقة الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة تؤكد هذه الحقائق أن سلطات الاحتلال صعدت من سياسة هدم وتشريد الفلسطينيين في القدس في وقت توسع فيه نطاق مستوطناتها وتعززها بمزيد من الوحدات فوق أراضي الفلسطينيين وتيرة الهدم استمدت المزيد من الزخم من مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتعلقة بالاستيطان سلطات الاحتلال رفضت في السنوات الماضية منح ترخيص لمخططات وخرائط للبناء في الأحياء العربية بالقدس الشرقية اقتضتها الزيادة الطبيعية للسكان الحديث الإسرائيلي عن عدم حصول الفلسطينيين على تراخيص بناء ليس سوى ذريعة لصرف النظر عن حقيقة السياسة الهادفة إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين وتثبيت تهويد المدينة المقدسة بما يخدم مشروع التهويد بوجه عام