إدانة لتخفيف حكم جندي إسرائيلي قتل جريحا فلسطينيا

21/02/2017
طوت إسرائيل ملف إعدام الشهيد عبد الفتاح الشريف لم يفاجئ الحكم المخفف على الجندي القاتل أزهريا عائلة الشهيد لكنه نكأ جرحها المفتوح من جديد هي محاكمة مكتوبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي كتمثيلية أعد السيناريو والتأليف والإخراج الجانب الإسرائيلي عام ونصف بالسجن الفعلي هو كل ما فرضته المحكمة العسكرية على آزاريا رغم تأكيدها أنه قتل الشهيد الشريف بدم بارد وبدافع الانتقام قرار المحكمة هو رسالة لكل قادة الجيش الإسرائيلي وجنوده بأن عليهم أن يحافظوا على طهارة سلاحهم لكن المحاكمة ونتيجتها تأثرت بجدل حاد في إسرائيل تغطيه أصوات ساسة أبدوا تعاطفا مع أزاريا وطالبوا بمنحهم العفو قبل النطق بالحكم وترافقت مع مظاهرات شعبية لم تخلو من العنف تدين محاكمة جندي كان يقوم بواجبه من وجهة نظرهم كنا نتوقع من قادة ازاريا أن يوفروا الدعم له بل أن يحاكموا بدلا منه لكنهم تركوه وحيدا إنها صفعة مدوية لكل مؤسسة الجيش والحقيقة أن الاحتلال حاول التستر على الجريمة في بادئ الأمر لولا شريط الفيديو الذي وثق إعدام الشريف عندما كان صريعا على الأرض وهو ينزف بعد إصابته برصاص الاحتلال بزعم تنفيذه عملية طعن وسط مدينة الخليل قبل نحو عام وربما عبرت هذه العجوز عن غضب الفلسطينيين جميعا إزاء حالة يحاكم فيها الاحتلال جنديا قاتلا بعام ونصف ويزج في السجن لسنوات كثيرة فلسطينيين يقاومونه بحجر محاكمة يراد منها تجميل وجه جيش الاحتلال وإظهاره كصاحب قيم إنسانية لكنها ما كانت لتتم لولا توثيق الجريمة بعدسة الكاميرا فكم من إعدام ميداني لم يقدم مرتكبوها إلى المحاكم إلياس كرام الجزيرة مدينة الخليل