هذا الصباح- أعياد التايبوسام في ماليزيا

20/02/2017
ليست احتفالات في الهند وإنما في ماليزيا ذات الأغلبية المسلمة هنا في أحد أحياء كوالالمبور يقدم أتباع الديانة الهندوسية القرابين للإله مورغان بمناسبة عيد الثايبوسام طقوس تستدعي سير آلاف الكهان عدة كيلومترات إلى معبد باتو تركيز وهم يحملون التماثيل الثقيلة ما روغان وفق المعتقدات الهندوسية إله للتاميل وليس بشمال الهند ولذلك فإن جميع الهندوس التاميل يجتمعون للاحتفال بعيد تايبوسام ويقام في ماليزيا أكبر احتفال تايبوسام في العالم يصعد الكهنة الهندوس 272 درجة للوصول إلى المغارات الصخرية المعروفة باسم باتوكاييف والتي تطل على أكبر تمثال في العالم أقيم قبل ثلاثة عشر عاما للاله مورغان كما يعتقد الهندوس ويعتبر الثايبوسام عطلة رسمية في ماليزيا يشكل ذوي الأصول الهندية نحو ثمانية بالمائة من سكان ماليزيا وإضافة إلى تمتعهم بحقوقهم الدينية كما هو واضح من الاحتفالات بأعيادهم الدينية فهم شركاء سياسيون واقتصاديون دون تمييز فلا مجال لأن يتجاهل القادة السياسيون هذه المناسبة فعيونهم تكون دائما على الحصة الانتخابية لأقلية كثيرا ما شكلت بيضة القبان لصالح الحكومة يضاف ذلك إلى العامل الاقتصادي نظرا لما تجلبه غرائب هذه المناسببات من السياح من مختلف أنحاء العالم هذه ليست المرة الأولى التي أزور فيها باتوكاييف وقد زرته عدة مرات من قبل لكنني خصصت الزيارة هذه المرة لتتوافق مع أعياد تايبوسام للمنجمين وتجار الحظ ما يقولونه في محيط معبد باتو كييز الهندسي ولهم كثير من الزبائن في أعياد تايبوسام كما يشكل ريش الطاوس الذي يجلب من الهند وغيرها تجارة رائجة في هذه المناسبة لاستخدامه في تزيين التماثيل والمنازل الطاوس يرمز للاله مورغان وهو عربة الإله ووسيلة الوصول إليه وفقا لمعتقدات الهندوسية يقول هذا الرجل إنه يريد التخلص من تقصيره تجاه الآلهة بحلق الراس كغيره من أتباع الهندوسية الذين يقومون بحلق رؤوسهم وطليها بالرماد المقدس أما الكهنة والعباد فعليهم مواصلة رحلتهم وهم يحملون ما يطلقون عليه كدافي تقربا للإله مورغان ومعهم كثير من الناس أرهقهم حمل حليب وفاكهة ستفسد بعد تقديمها بوقت قصير سامر علاوي الجزيرة