مناورات للحرس الثوري شرقي إيران

20/02/2017
على الحدود الشرقية ووسط الصحراء اختار الحرس الثوري الإيراني هذه المرة أن يجري مناوراته البرية يتحدث قائد القوات البرية عن المكان ليقول إن عمق عملية المجموعات المسلحة بلغ حوالي مائة كيلومتر داخل البلاد فالحدود بنظر المؤسسة العسكرية لم تعد ذلك المكان الآمن وقد تتحول إلى ممر يهدد أمن إيران رسالتنا هي أننا في كامل استعدادنا لتوجيه ضربة لكل من يهددنا وقد اختبرنا بنجاح قذائفنا الصاروخية حدود شرق إيران وغربها أصبحت مسرحا لمناورات عسكرية وفي بعض الأوقات تتحول إلى مسرح لعمليات مسلحة تريد إيران بتحركاتها إغلاق منافذ البلاد الشرقية فهي تطل على أفغانستان وباكستان وهناك على الحدود تنشط حركة جيش العدل المعارض لطهران أما في غرب إيران فترصد الأعين ما قد يأتي من العراق من الجماعات الكردية المسلحة بعد أن أعلنت حمل السلاح لا توجد تهديدات للداخل وأغلب التهديدات تأتي من الخارج ويرجع ذلك لكون دول الجوار غير قادرة على تأمين حدودها السلاح والحدود قد يكونان عنصري المعادلة الأمنية التي تقلق طهران حاليا لإيران حدودا بآلاف الكيلومترات مع دول تعيش على وقع السلاح حيث يغيب الاستقرار والأمن وقد لا ترى طهران من مفر إلا إحكام قبضتها على الحدود أن يجري الحرس الثوري مناورات على الحدود ووسط الصحراء فهذا يعني أن ثمة ما يبعث على القلق في إيران وأن يتحدث الحرس عن عودة المعارضة حمل السلاح بعد أن تخلت عنه في وقت سابق فهذا قد يبرر للقوات الإيرانية التحرك على الحدود فهي تعلم أن أي اختراق لها هو اختراق لامن الداخل نور الدين الدغير الجزيرة طهران