مناجم الملح الصخري.. تأمين للدخل وحفاظ على التراث

20/02/2017
نحو ثمانية عشر ألف طن من الملح الصخري تخرج من منجم هامتون كورنر جنوبية روشستر في ولاية نيويورك الأميركية إلى الأسواق يوم العمل يجري على قدم وساق بشحن كميات كبيرة من الملح في تأمين الطرقات في اثنتي عشرة ولاية أميركية لقد تمكن هذا المنجم بفضل تقنياته من إنعاش اقتصاد منطقة ليفنغستون وتوفير مائتي وظيفة إضافة إلى مئات الوظائف ذات العلاقة من حيث الشحن والبيع بالصناعات الإنشائية حتى أصبح الأنجح في الولايات المتحدة منذ عام 1960 منجم في إنتاجه على الملح الصخري المتشكل من جفاف بحر كبير قبل 400 مليون عام وقد تمكن أصحاب المنجم من الوصول إليه بواسطة مصعد ينزل إلى عمق يعادل ارتفاع مبنى إمباير ستيت أي ما يعادل أربعمائة متر تحت سطح الأرض المنجم في عام 97 من القرن الماضي واستخدمت في إنفاقه أحدث التقنيات أركانه بأعمدة من الملح الصخري القائمون على المشروع نقل الأعمال الإدارية إلى مكاتب أنشئت داخل المنجم وزودوها بكل الموافق الازمة بحيث تحول إلى مدينة متكاملة تحت الأرض وهو ما دفع كثيرين إلى التقدم للعمل فيه رغم ارتفاع درجة الحرارة التي لا تنخفض عن 60 مئوية ويرجع البعض السبب إلى الجو الجاف والصحي بعضهم يرى أن ذرات الملح في الهواء تقدر إنتاج منجا بأربعة ملايين طن سنويا يستخدم معظمها في تغطية الشوارع لمنع الانزلاقات الثلجية ويصدر قسم منها بحرا إلى الخارج