لوبان تدعو من لبنان لمكافحة "التطرف الإسلامي"

20/02/2017
وكأن العاصمة اللبنانية تحولت فجأة إلى ممر إلزامي للطامحين في الوصول إلى قصر الإليزيه فبعد إيمانية الماكرو ها هي ماري لوبن تحط في بيروت في زيارة حملت حسب الوفد المرافق لها عنوان دعم مسيحيي الشرق من القصر الجمهوري تحدثت مرشحة اليمين المتطرف عن خطر التطرف الإسلامي وضرورة تضافر الجهود لمواجهته وما لم تقله لوبن في القصر الجمهوري أكدت عليه من السراي الحكومي مدافعة عن موقفها حيال بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة في إطار سياسة الأقل سوءا يبدو أن بشار الأسد هو اليوم حل مطمئن لفرنسا أكثر من وصول الدولة الإسلامية إلى رأس السلطة كما حصل في ليبيا غابت لوبين عن عناوين الصحف اللبنانية واختلفت المواقف بشأن زيارتها فتوقف البعض عند رمزية زيارة إلى بلد هو الأقرب جغرافيا إلى سوريا فضلا عن عين مرشحي الإليزيه على أصوات الفرنسيين من أصول لبنانية القوات الفرنسية المتواجدة على الحدود مع إسرائيل وأيضا هناك مسألة اللاجئين السوريين اليوم لذلك تعطي انعكاسات لهذا المرشح بالسياسة الخارجية بالإضافة أيضا هناك ثلاث وعشرين أو أكثر من ألف ناخب فرنسي متواجدون في لبنان الانتقادات لزيارة لوبن شملت أيضا المسؤولين الذين وافقوا على استقبالها بصفة رسمية المسؤولون اللبنانيون خدمة كبيرة لتقول لتضيف إلى سجلها أنها تمكنت كمرشحة مرفوضة من طيف هائل من الداخل الفرنسي تمكنت أن يستقبلها رؤساء جمهورية ورؤساء حكومة في بلد مصدر للاجئين التي يقوم حزبها على مناهضة اللاجئين واعتبارهم مواطنين باب ثاني وثالث محليا لم تحمل زيارة لوبين جديدا للبنان لا بل قوبلت باعتراضات عدة لكنها تصب حصرا لاعتبار سياسية فرنسية تتعلق بالحملات الانتخابية للمرشحين بشرى عبد الصمد الجزيرة بيروت