هيومن ووتش: الحشد يحتجز سرّا فارين من الموصل

02/02/2017
إلى الواجهة من جديد تتصدر المشهد العراقي انتهاكات ميليشيا الحشد الشعبي وصاحبتها هذه المرة أعمالا مماثلة من الجيش العراقي الرسمي كانت الموصل وجدت تلك الممارسات شملت الإخفاء القسري والاحتجاز التعسفي للفارين من المدينة تقرير لهيومن رايتس ووتش يكشف أن جماعات في الجيش العراقي وميليشيا الحشد الشعبي تحتجز أشخاصا يهربون من الموصل في مراكز سرية للتحقيق معهم بينهم صبية وما يزال مصيرهم مجهولا وقد وثقت المنظمات الدولية حالات الاعتقال عندما يعرف بنقاط التدقيق المنتشرة حول المدينة ورغم نفي قيادات الحشد الشعبي لتلك الاتهامات فإنها تقر بقيام بعض أفرادها بممارسات خارج القانون محمد المرسومي القيادي في الحشد الشعبي اعترف في رد على تقرير هيومن رايتس ووتش بوجود تلك الحالات لكنه وصفها بالفردية يعتقد البعض أن تلك السياسة الجديدة من قيادات الحشد ذرا للرماد في العيون بعد أن تجاوزت انتهاكاتها كل حدود وكانت مشاركة ميليشيا الحشد الشعبي في المعارك وخصوصا في معركة الموصل محط جدل وانتقاد واسعين نظرا للممارسات الطائفية التي تشتهر بها وانتشرت في الآونة الأخيرة صور صادمة تظهر عمليات إعدام لأفراد وهم أحياء واستعراض علني في قتلهم دون خشية من عملية تعقب أو محاسبة من جهات حكومية أو دولية منظمة العفو الدولية أمنستي انترناشونال سبق واتهمت مطلع العام الحالي الحكومة العراقية بغض الطرف عما سمته نمطا ممنهجا من انتهاكات خطيرة ترتكبها ميليشيا الحشد الشعبي باستخدام سلاح الجيش وحسب المنظمة شنت المليشيات هجمات انتقامية استهدفت بصورة رئيسية آلاف الرجال والصبيان من العرب السنة كان الضحايا يقتادون من بيوتهم أو أماكن عملهم أو مخيمات النازحين أو لدى مرورهم بحواجز التفتيش ويعثر في وقت لاحق على بعضهم قتلى وما يزال الآلاف منهم في عداد المفقودين تضخم دور ميليشيات الحشد الشعبي التي أصبحت جزءا من الجيش النظامي وبات لها حتى ما يعرف بمقر الاستخبارات وسط بغداد وتتحكم قياداتها بالمشهد السياسي والعسكري ضاربة بعرض الحائط أي دور للحكومة والبرلمان وغيرهما من المؤسسات الرسمية