هذا الصباح- بيت الغشَام تحفة معمارية في عُمان

02/02/2017
بعد انتظار دام ثلاثة أعوام اكتملت أعمال ترميم وإعادة تأهيل بيت الغشام التاريخي تحت إشراف وزارة التراث والثقافة في سلطنة عمان يجسد الاحتفال بهذا الإنجاز أهمية هذا المعلم الأثري الذي يعود تاريخه إلى 200 عام وقد اشتراه السيد علي بن حمود البوسعيدي من أصحابه ليحوله إلى متحف يتعرف الزائر من خلاله إلى الحقبة التاريخية التي مرت بها السلطنة أصبح البيت ينبض بالحياة عبر الفنون الشعبية والحرف التقليدية بمختلف الأنشطة التي يمارسها السكان في حياتهم اليومية متحف الغشام منذ تأسيسه وحتى الآن يدمج بين قضية الزيارات المتحفية وكذلك بين الجانب الثقافي من خلال الكثير من اللقاءات الإعلامية والأدبية واللقاءات الفنانين والرسامين وبالتالي هو عبارة عن اندماج واضح واندماج جيد بين نشاط متحفي تقني أيضا في مجال وهكذا وبين أيضا الجانب الثقافي البيت مصمم على الطراز والفن المعماري العماني ويضم أبراجا وغرفا ومخازن ومجالس وقد رمم باستخدام ذات المواد القديمة التي استخدمت في بنائه قبل كالطين والجص والحجر والأخشاب وسعف النخيل ووظفت هذه المساحات لعرض لوحات فنية متنوعة من داخل السلطنة وخارجها في تجسيد لروح التسامح والتعاون بين الثقافات المتعددة البيت يضم مسرحا مفتوحا ومكتبة تحتوي على مختلف صنوف الفكر والمعرفة وأركان للمقتنيات الأثرية كما يشهد البيت عروضا حية لما يقوم به سكان القرية يوميا من أعمال حرفية وأطعمة شعبية هذه البيوت التراثية تضيف بعدا ثقافيا وتاريخيا للمكان وتسهم في إنعاش الحركة السياحية في القرى خصوصا إذا استمرت الجهود لترميم وتأهيل مئات المواقع التاريخية فيها أحمد الهوتي الجزيرة من ولاية ووادي المعاول بجنوب الباطنة