نساء كوريات جنوبيات يثرن أزمة بين بلدهن واليابان

02/02/2017
يلبس ناشطون الكوريون التمثال الذي يرمز لنساء ثيابا دافئة في أيام الشتاء الباردة لكنها أكثر مناسبة لحل العلاقات اليابانية الكورية يقيم الناشطون منذ سنوات اعتصاما أسبوعيا أمام التمثال بالعاصمة سول ويبدو أنهم يرغبون في توريث قضية نساء المتعة لأبنائهم الذين أصبحوا يحضرونه معهم فهم لا يعترفون باتفاق تسوية القضية بين البلدين بل يعتبرون رئيستهم خائنة لأنها وقعت عليه لم يقدم رئيس الوزراء الياباني اعتذارا صريحا ونحن لا نعتبر الرئيسة مؤهلة للتحدث باسم شعبنا لأنها غارقة في فضائح فساد والاتفاق مع اليابان واحد منها يقضي الاتفاق بتسوية القضية بشكل نهائي لا رجعة عنه مقابل اعتذار طوكيو ودفعها عشرة ملايين دولار كتعويض للضحايا وقد نفذت طوكيو الجزء المتعلق بها كان من المفترض أن تزيل السلطات الكورية هذا التمثال من أمام السفارة اليابانية في العاصمة سول لكنها لم تقم بذلك بل غضت النظر عن نصب تمثالا مماثل أمام القنصلية اليابانية في مدينة بوسان جنوبي البلاد اعتبرت طوكيو نصب التمثال الجديد في بوسان انتهاكا لاتفاق دبلوماسي فاستدعت سفيرها وقنصلها وطالبت السلطات الكورية بإزالته لكن حكومة سول التي تمر بوقت عصيب بسبب فضائح الرئيسة باك لا ترغب في إثارة الرأي العام بعد أن تحول التمثال إلى معلم شهير يزوره الكثيرون من سكان المدينة وهو ما كان يخشاه اليابانيون الذين يتابعون في بلدهم أخبار عزم الناشطين الكوريين على نصب المزيد من تماثل نساء المتعة أخشى من الصورة السلبية التي تلحق باليابان بسبب نصب التماثيل وتذكيرها بالماضي السيئ فقد مر 70 عاما على الحرب وعلينا أن نغلق القضية بشكل نهائي نسخة ثالثة من هذا التمثال ستنصب في جزيرة تتنازع اليابان وكوريا الجنوبية على السيادة عليها ويعني ذلك أن قضية التماثيل مقبلة على المزيد من التعقيد فادي سلامة الجزيرة سول