كاميرا الجزيرة تفند رواية إسرائيل بشأن جريمة أم الحيران

02/02/2017
حدث أن كانت الجزيرة هناك ذهب فريقنا لتغطية جريمة احتلال فإذ به يوثق أخرى صور الزميلين لبيب جزماوي ومراد سعيد فندت رواية إسرائيل حول ظروف استشهاد يعقوب أبو القيعان فقد قتلته قوات الاحتلال كانت تؤمن عملية هدم منازل بلدة أم الحيران في صحراء النقب ولم يكن الشاب الفلسطيني الشهيد يحاول تنفيذ عملية دهس ذاتها النتيجة خلص إليها تحقيق لصحيفة هآرتس الإسرائيلية جعل من تسجيل الجزيرة المصور سندا له نتحدث عن صحيفة إسرائيلية تؤكد رواية الشهود وتفند افتراء وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي ومزاعم الشرطة لا يعرف ما إذا كانت ما بدت مواجهة بين مؤسسة إعلامية ومؤسسات رسمية في دولة الاحتلال ستؤثر على مجريات التحقيق لكنها حتما تعيد فتح ملف عمليات القتل خارج نطاق القانون التي كثفتها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين بدعوى محاولة الناس أو الطعن دأبت إسرائيل على وضع عمليات القتل الميدانية في خانة الدفاع عن النفس والحقيقة أنها جرائم تحاط بعملية تحريف ممنهجة يتواطأ فيها العسكري والأمني والسياسي بل ربما حتى القضائي ولأن القتلة يؤمنون العقاب يستمر النزيف الفلسطيني فكم شهيدا لم يجد كاميرا تنصف ذكراه على الأقل بتبيان ظروف استشهاده لطالما روى شهود كيف تختلق السيناريوهات بعد تصفية أحد الفلسطينيين بزعم محاولة دهس أو طعن كيف يعضد الجنود روايات بعضهم بعضا بل كيف يجري العبث بعدها في الأدلة الجنائية لإعاقة اكتمال التحريات وحين يتعلق الأمر بطمس الإعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين يستوي جنود الاحتلال والمستوطنون بينما يتقوون جميعا باستمرار رواية رسمية تتجنى على الوقائع وحتى حين يجلب أحد القتلة في حالات نادرة إلى المحكمة نجده كهذا توجه له تهمة القتل غير العمد ومع ذلك تثور في إسرائيل ثورة غضب على تهمة بدت لبني جلدته جائرة كيف لا ودولة الاحتلال نفسها فوق كل قانون العام الماضي طالبت السلطة الفلسطينية بفتح تحقيق رسمي من الأمم المتحدة في عمليات الإعدام الميداني الإسرائيلية لم يحدث ذلك لكن حدث أن سلطت وسائل إعلام من داخل إسرائيل الضوء على أعمال قتل خارج القانون نفذها جيش الاحتلال جيش يتباهى كذبا كما تقول بطهارة سلاحه وأخلاقيات قتاله