عائلة الشهيد الطفل محمد زيداني تتسلم جثته

02/02/2017
لم يكن يوم الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني الماضي إلا البداية لألم دخل حياة هذه العائلة في ذلك اليوم خرج محمد ابن الرابعة عشرة من بيته شمال القدس المحتلة ولم يعد إليه أبدا سمعت العائلة عن سقوط شهيد على حاجز عسكري قريب فتوجه والده إلى هناك لم تكتف قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص على محمد الذي كان يعاني مرضا في كليته بزعم محاولة طعن جندي لكنها رفضت تسليم جثمانه إلى عائلته في مقبرة البلدة حفرت العائلة قبرا لمحمد وطالبت بدفنه لكن إسرائيل أعلنت مطلع العام أنها ستدفن عددا من الشهداء المحتجزين في مقابر الأرقام ماذا يمكن أن يكون أصعب من أن يحفر الأب قبرا لابنه لكن أن تعيش هنا في ظل الاحتلال الإسرائيلي فقد يكون هناك ما هو أصعب وهو ألا يسمح لك ذلك الاحتلال بدفن ابنك فرضت إسرائيل سلسلة من الشروط على العائلة لتسليمه بينها أن يتم تشييعه ليلا وفي حضور بضعة أشخاص فقط فرفضت العائلة لكنها لم تستسلم وتوجهت إلى المحكمة العليا وربحت الدعوة فعاد محمد إلى عائلته بعد أكثر من شهرين من الانتظار قد يرتاح قلب هذه الأم ولو قليلا في وضح النهار وري محمد الثرى وقرأت العائلات الفاتحة عليه شيرين أبو عاقلة الجزيرة من قرية بيرنبالا شمال القدس المحتلة