ترمب يختار غورستش رئيسا للمحكمة العليا

01/02/2017
قرار ترمب تعيين القاضي نيل كولش عضوا في المحكمة العليا قوبل بارتياح واسع بين الجمهوريين والمحافظين فتعيين قاضي محافظ سيكرس هيمنة الجمهوريين على المحكمة العليا المكونة من تسعة قضاة أربعة منهم فقط يميلون إلى الديمقراطيين القاضي غورسك لديه مهارات قانونية واسعة ويتمتع بانضباط هائل وكان قد حصل على دعم الحزبين حينما عين رئيسا للدائرة العاشرة لمحكمة الاستئناف حيث تم التصديق عليه بالإجماع شخصيات من الديمقراطيين والليبراليين وقوى اليسار عموما سارعت إلى إعلان معارضتها لتعيين وطالبت باختيار قاض يمثل طيفا أوسع من الأميركيين ويتعين مصادقة مجلس الشيوخ على التعيين حيث يهيمن الجمهوريون بأغلبية بسيطة ويمكن للأقلية الديمقراطية عرقلة التعيين بالنظر إلى الحاجة إلى ضمان تأييد 60 بالمئة من أعضاء المجلس لهذا التعيين القاضي غولدستون يدعم وول ستريت ويقفون ضد العمال ويعتنق أفكار ترمب ذاتها ولذا لن يكون هناك توازن في القوى ولن يكون هناك من يحاسبه وقد قال ترمب صراحة أنه سيختار شخصا يؤمن بأفكاره نحن لا نعلم ما الذي دار وراء الأبواب المغلقة وما الذي وعد به القاضي ترمب إنه أمر مخيف وتعد المحكمة العليا أعلى سلطة قضائية في البلاد والصراع حولها ليس بعيدا عن الانقسام السائد حاليا في المجتمع الأميركي خصوصا إزاء قضايا الهجرة والرعاية الصحية والسلاح والإجهاض والعدالة الجنائية وحماية البيئة وقضايا أخرى كثيرة للمحكمة الفصل والكلمة الأخيرة فيها تلعب المحكمة العليا دورا محوريا في تحديد توجهات البلاد ولذلك ستتواصل المعركة حولها مع سعي الديمقراطيين إلى عرقلة تعيين القاضي الجديد كما عرقل الجمهوريون سابقا تعيين مرشح آخر للمنصب ذاته خلال فترة رئاسة أوباما مراد هاشم الجزيرة