فيسبوك يثير مجددا قضية الملكية الفكرية

19/02/2017
كوبي بيست أو نسخ ولصق في الكتابة يمكن أن ينقل أحدهم جملة أو اقتباسا من شخص ما أحيانا ينسبها إليه وأخرى لا ينسبها وهنا يصبح النقل سرقة فكرية أما في مواقع التواصل فيحصل الشيء ذاته ولكن ما ينسخ هنا هو جمل من نوع آخر يمكن القول إنها تقنيات بأكملها ويبدو أن أكثر من يستخدم أسلوب النسخ هذا هو موقع فيس بوك إذ قام الموقع بنسخ خاصية تتبع لسناب شات تعرف بالقصص وسماها الموقع قصص فيسبوك بدل قصص سناب شات وبدأ بتطبيقها تجريبيا في نيوزيلندا والقصص هي المصطلح الذي يطلق على المقطع المكون من مجموعة من الفيديوهات أو الصور الثابتة يصنعها الشخص وتبقى متاحة لمدة 24 ساعة ثم تختفي سناب شات يطور هذه الخاصية خلال سنوات وأضاف عليها ميزات عدة كالفلاتير والشخصيات الكرتونية وساعة الزمن والطقس وكذلك السرعة ومؤخرا الأقنعة كل ذلك سيستحضر في فيسبوك من جديد هذا ليس غريبا فقبل ذلك كان فيسبوك قد نسخ تقنية البث المباشر في مواقع أخرى وحدث كذلك مع لوسم والهاشتاغ الذي حصل عليه من موقع تويتر بل وحد كإشارة توثيق الزرقاء التي أخذها من موقع تويتر كذلك أشياء أخرى مستمرة تؤكد في كل مرة أن ثمة شيئا ينجح في مواقع التواصل ثم تسعى مواقع أخرى لاقتباسه تبدء الفكرة في رأس أحدهم وغالبا ما يكون مغمورا ثم تتلقفها شركة ما وحين تنجح فيها وتثبت قوتها تراقبها الكبار ثم ينسخوها ويطورون عليها ليس فيسبوك وحده ما يفعل ذلك فهناك العديد من قضايا التعدي على الملكية الفكرية المشابهة في المحاكم هكذا هو سوق التواصل الاجتماعي كان ناجح فيه يقلد من غيره وربما أصبح الناجح الذي يقلد غيره فالمعيار العام هو القدرة على فهم التسارع وبسرعة