دي ميستورا ينتقد غياب أميركا عن الأزمة السورية

19/02/2017
السوري لم يلق الأضواء الكافية مقارنة مع ملفات أخرى كالقلق الأوروبي من الإدارة الأمريكية الجديدة غير أن هذا القلق الذي سببه ترامب انسحب على المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا والذي تساءل أين هي الولايات المتحدة الأميركية من الملف السوري وأكد دي ميستورا على أن المفاوضات أو المحادثات المنتظرة في جنيف بعد أيام ستتم في إطار القرار 2252 دون أن يضمن التقدم على كل المحاور فلنستمع لبعض ما قال كل المحاور الثلاثة مهمة وهي موضوع انتقال السلطة والذي لا بد أن يكون ذا مصداقية وشامل للأطراف ولا بد أن يكون شكل حكم جديد ثم مسألة الدستور الذي لا بد أن يكتبه السوريون وليس أطرافا خارجية أي دستورا جديدا وإلا ما فائدة التفاوض بشأنه ثم مسألة الانتخابات برعاية أممية انتخابات تشمل اللاجئين والمهاجرين وأتساءل هل يمكن أن نحقق تقدما في جنيف على هذه المحاور الثلاثة كلها لا يمكنني الجزم بذلك أما وزير الخارجية التركية التي عملت بلاده على محور محادثات أستانا فقد أكد على ضرورة تعزيز وقف إطلاق النار وعلى أن محادثات جنيف تبقى هي الركيزة الأساسية لأي حل سياسي وانتقال السلطة فلنستمع إلى ما قال اتفاق استانا كان إجراء مهما بنيت على أساس الثقة والآن لا بد من الشروع في مباحثات جنيف التي هي أساس الحل السياسي لأن الحل السياسي هو الأفضل للبلاد كل المواقف هنا كانت تدفع باتجاه جنيف وكأن ميونخ لم تكن تريد أن تزاحم جنيف في الملف السوري وبعد أن نوقشت هنا كل ملفات السياسات الأمنية الدولية تتجه الأنظار بعد أيام إلى جنيف حيث سيكون الملف السوري هو المتفرد بالاهتمام