عـاجـل: السيناتور بيرني ساندرز: الجميع لديه الحق في التظاهر من أجل مستقبل أفضل وعلى السيسي احترام هذا الحق

تعثر المساعي الدولية لتحقيق مصالحة وطنية بليبيا

19/02/2017
هل ستنجلي الأزمات في ليبيا سؤال لا يؤرق المواطن الليبي فحسب بل القوى السياسية المتخاصمة أيضا بعد ست سنوات من الثورة التي أطاحت بسلطة مطلقة وحكم فردي استحكم في البلاد اثنين وأربعين عاما بعض المراقبين يربطون بين تأخر صياغة الدستور وتفاقم الصراعات في ليبيا حراك لا للتمديد الذي نتج عنه انتخاب برلمان مؤقت جديد دون قاعدة دستورية لحكم البلاد مما أدى للنزاع بعد عزوف الليبيين عن الانتخاب وانتخاب برلمان بحوالي 15 في المائة من عدد الذين يحق لهم الانتخاب فالنخب السياسية التي أفرزتها الانتخابات البرلمانية اعتمدت في جانب كبير منها على المرجعية القبلية والاجتماعية أمر دفع هذه النخب إلى تغليب المصالح القبلية والمناطقية على المصلحة العامة لكن ثمة أمل يلوح في الأفق مع الحديث عن تعديل اتفاق الصخيرات غالبية الأطراف تسعى لأن يكون لها دور في مسألة الاستقرار في ليبيا وهذا سيكون دافعا للفرقاء لتقديم تنازلات هذه التنازلات ستكون مبنية على المصلحة العامة وهي نقطة جوهرية لتحقيق التوافق ورغم التجربة المريرة التي عاشتها البلاد في ظل الإقصاء والتخوين وتأجيج المواقف بين الفرقاء السياسيين والتي أفضت إلى اتساع رقعة الصراعات المسلحة خلال السنوات الثلاث الماضية فإن التعددية الحزبية وحرية الرأي والتعبير وإنهاء الحكم الشمولي هي أبرز مكتسبات الثورة انتهاء الأزمات الاقتصادية في ليبيا قد يساعد على التوصل إلى تسوية سياسية لكن إنهاء الخلافات المناطقية بشكل كامل قد لا يتحقق حتى يدرك ممثله المناطق أنهم مسؤولون عن توحيد البلاد وليسوا مجرد وساط على مقدراتها محمود عبد الواحد الجزيرة طرابلس