عـاجـل: مؤشر البورصة المصرية يهبط بنسبة 4.4% خلال تعاملات اليوم بعد خروج المظاهرات المطالبة برحيل السيسي

الجبير: إيران أكبر دولة راعية للإرهاب بالعالم

19/02/2017
تختلف لغة الجبير إزاء إيران ترتفع وتيرتها تصبح خشنة على نحو لافت وواضح هذه المرة ثمة رئيس في البيت الأبيض يتوعد طهران بمفردات لا تحتمل لبسا هنا في ميونيخ يؤكد الرجل أن إيران أكبر راع للإرهاب في العالم تماما كما قال ترمب أكثر من مرة أنها تريد تدميرنا ومصرة على قلب النظام في الشرق الأوسط وعلى المجتمع الدولي وضع حد لتصرفاتها هناك أيضا ما يضيفه الرجل فهي أي طهران الوحيدة في المنطقة التي لم يهاجمها تنظيمات القاعدة والدولة الإسلامية يقول الجبير هذا ويترك للحضور يستنتج ما يريدون على ماذا يراهن الرجل على ترمب ربما جاء إلى البيت الأبيض بأجندة مختلفة على الأقل إزاء إيران فهي بالنسبة إليه وصقوره في البنتاغون تتدخل في دول الجوار تمارس دورا تخريبيا في المنطقة بأسرها وتستهدف الولايات المتحدة وحلفاءها وسيناريوهاته للتعامل معها تبدأ من تشديد العقوبات وتقليضها ولا تنتهي بمقترحات لضرب أذرعها العسكرية في اليمن ولبنان والعراق وسوريا ما يعني في نهاية المطاف عزلها وتقليم أظافرها يعرف ذلك هذا الرجل مهندس الدبلوماسية الإيرانية جيدا أمر يفسر تراجع نبرة طهران مؤخرا وحرصها على صورة من يدعو للحوار يقول ظريف هنا إن لدى منطقة الخليج ما يكفي من مشكلات لذلك نسعى لحلها بالحوار مع بلدان نعتبرها إخوة لنا في الإسلام ولنا كما السعودية وبقية دول الخليج مصلحة في إنهاء الأزمات سياسيا ليس وحده في هذا فقبل أيام قليلة زار روحاني سلطنة عمان والكويت وفيهما كان يبدو أنه يبحث عن حلول تحفظ ماء الوجه وتلك تعني إيرانيا عزل المنطقة عن أي حل من خارجها فذاك كما يعرف كثيرون سيكون أميركيا وعلى حساب طهران يحدث هذا وفقا للبعض بأسلوب البازار أي تغليب منطق الصفقات واستخدام اللغة المزدوجة فبينما يصر ساسة إيران على ما يسمونه الحوار يقومون في الوقت نفسه بالتلويح بالتصعيد العسكري فإذا لم تنجح دعوات السلام مع إدارة ترمب ربما تردعه أو حلفائه في المنطقة صور الصواريخ والاستعراضات العسكرية وتدفعه لإعادة التفكير ولافت هنا أن طهران أطلق صاروخا بالستيا بعيد أداء ترمب اليمين رئيسا وأتبعت ذلك بمناورات عسكرية واسعة ذلك بحسب البعض يعني أن الخيارات أصبحت أقل وأخطر فرسائل القوة لا تعني الكثيرين يعرفون أنها محدودة ولا تكاد تذكر أمام الترسانة الأميركية الهائلة القوة والقدرة التدميرية إضافة إلى ما هو أسوأ سياسيا ينتظر إيران فحتى موسكو أصبحت تبتعد وتسعى إلى صفقات ثنائية مع واشنطن ولو على حساب طهران وبشار الأسد معا لقد أدى الطائرات هناك الدور المطلوب منها وهو تجريف الأرض لحل سياسي تأمل موسكو أن يحظى برضا واشنطن إنه موسم الخوف ربما في طهران وجوارها