يحيى السنوار.. من أسير إلى العدو الأول لإسرائيل

18/02/2017
من العزل الانفرادي إلى قيادة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يحسب كثيرون له حسابا حتى من داخل حماس 22 عاما قضاها السنوار في السجون الإسرائيلية قبل أن يفرج عنه في صفقة شاليط عام 2011 حين دخل السنوار السجن كانت حماس حركة صغيرة تنتهج السرية بلا جيش ولا نفوذ جغرافي وبعد إطلاق سراحه رأى السنوار واقعا جديدا حماس أكبر وأقوى بآلاف المقاتلين تربى السنوار على يد الشيخ أحمد ياسين وكان من مؤسسي الذراع العسكرية للحركة يوصف اليوم بأنه الشخصية السياسية والعسكرية العليا في غزة إلى جانب ابن مخيم خان يونس محمد الضيف ومنذ أن كان في الأسر أمسك السنوار بعدة ملفات وقدم الخطط والمقترحات من داخل سجنه لقيادة حماس في الخارج تصنف جهات أمنية إسرائيلية يحيى السنوار كأحد رؤساء جناح الصقور في قيادة غزة في 2015 أدرجت الخارجية الأميركية يحيى السنوار على لائحتها للإرهابيين الدوليين يمارس السنوار نفوذه داخل حماس بعيدا عن الظهور في الإعلام انتخابه على رأس قيادة الحركة في غزة رآه كثيرون تعزيزا للجناح العسكري على حساب الجناح السياسي يجمع أعداءه ومحبوه يحيى السنوار على أنه شخص عنيد زاهد ومنضبط إلى أقصى الحدود وقائد حكيم لديه جرعة من الكاريزما يستخدم عقله دون أن يرفع صوته ويتبنى السنوار قضية الأسرى على نحو وطني وشخصي