وفاة الشيخ عمر عبد الرحمن في سجن أميركي

18/02/2017
عمر عبد الرحمن الشيخ الضرير يتوفى بعد عمر ناهز الثمانين عاما أصيب بالعمى في العام الأول لولادته حاز على البكالوريوس ثم الماجستير والدكتوراه من الجامعات المصرية ودرس فيها اعتقل للمرة الأولى في أكتوبر عام 1970 بعد وفاة جمال عبد الناصر واجه حملة من التضييق الشديد فقد عرف عنه الصراحة في مواقفه من أنظمة الحكم وسياساتها عرض عليه مجلس شورى الجماعة الإسلامية تولي إمارته فوافق بعد إلحاح منهم في سبتمبر عام 1981 حوكم في قضية اغتيال السادات مع عشرات آخرين وحاصل على البراءة وخرجت من المعتقل عام 1984 وضع قيد الإقامة الجبرية مدة عامين ولم يسمح له بالسفر إلا بعد ذلك وكانت وجهته إلى السودان سافر إلى الولايات المتحدة بعدها حيث أقام في ولاية نيوجيرسي واعتقل هناك بتهمة التحريض على تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993 رغم أنه أدان التفجير علانية وتتهم عائلته النظام المصري بتثبيت التهم عليه حتى أن القاهرة رفضت تسلمه رغم عرض واشنطن ذلك عليها أكثر من مرة أعلن من سجنه تأييده لمبادرة وقف العنف التي أطلقتها الجماعة الإسلامية بمصر عام 1997 أصيب الشيخ عمر عبد الرحمن بأمراض عدة من بينها سرطان البنكرياس والسكري ولم يكن يستطيع الحركة إلا على كرسي متحرك وقد دفعت الإجراءات المشددة عليه في السجن الانفرادي دون مرافق وقطع الاتصالات الخارجية إلى حملة تضامن معه ضمت ناشطين أميركيين تولى الدفاع عنه محامون من مصر والولايات المتحدة من بينهم وزير العدل الأميركي الأسبق رمزي كلارك حكم الشيخ بقانون استثنائي عوقب بمقتضاه بأحكام وصلت إلى 285 عاما ولم تفلح المناشدات الدولية والإنسانية في الإفراج عنه حتى الوفاة