هذا الصباح- "هاشمي اثنان" سفينة خشبية كويتية

18/02/2017
على شاطئ البدع في الكويت ترسو الهاشمي اثنان التي دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتبارها أكبر سفينة خشبية تم بناءها يدويا بطول 80 مترا وعرض يصل إلى ثمانية عشر مترا ووزن يقدر بألفين وخمسمائة في هذا الموقع تمت مختلف مراحل البناء بمشاركة ثلاثمائة عامل خلال فترة استغرقت ثلاث سنوات بدءا من عام 97 من القرن الماضي بتكلفة قاربت ثلاثين مليون دولار تعود فكرة إنشاء السفينة وتنفيذها إلى واحدة من أشهر العائلات الكويتية التي تعاملت مع البحر حين كان مورد الرزق الأول للكويت قبل ظهور النفط لم تبحر هاشمي اثنان قط في عرض البحار إلا أن الزائر يبحر حتما في أرجائها ببهو ضخم مكون من طابقين تكسوه زخارف خشبية متميزة استخدمت فيها نحو سبعة كيلوغرامات من الذهب تعتبر الهاشمي اثنان مشروعا استثماريا ومرفق رئيسا لفندق ضمنا لهذه السفينة أن تبقى جاذبة على الدوام من خلال تقديم مفهوم غير معهود لاستضافة الحفلات والاجتماعات والمؤتمرات على متنها هنا في متحف الكويت البحري التابع للسفينة تختصر رحلة السنوات الثلاث من العمل المتواصل منذ بدايات نقل أخشاب الصنوبريات من الكاميرون إلى الكويت موقع بارز للأدوات التي استخدمت في بناء الهاشمي 2 صنعت الهاشمي اثنان لتعيش طويلا فعمرها الافتراضي يتجاوز خمسمائة عام إن توفرت لها الصيانة المطلوبة تمكن أصحاب هذا المشروع من جعله وجهة سياحية جاذبة تدل على ارتباط الكويتيين التاريخي بالبحر خاصة بالنظر إلى ما السفن الخشبية من مكانة لديهم كانت وسيلة الأجداد لكسب رزقي ونقل المؤن الجزيرة الكويت