معركة الساحل الغربي باليمن.. جدل التكلفة الإنسانية للحرب

18/02/2017
أهي حرب البيانات بين الحكومة الشرعية في اليمن والمبعوث الأممي إلى المنطقة إسماعيل ولد الشيخ أحمد ردت الحكومة على انتقادات ولد الشيخ أحمد السابق ببيان مفصل شرحت فيه أهداف عملياتها العسكرية في الساحل الغربي بدعم من التحالف العربي وقالت إن التحركات تأتي في إطار حرص الحكومة الشرعية على إنهاء المعاناة وحماية مواطنين من انتهاكات الحوثي صالح التي لا تحترم أي مواثيق وقوانين دولية كما تود الحكومة اليمنية أن تذكر المنظمات الدولية بممارسات الحوثي صالح فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية التي تأتي عن طريق ميناء الحديدة حيث تقوم قيادات الانقلاب ببيع تلك المساعدات ونوهت إلى أنها تقوم بالتعاون مع مركز الملك سلمان والمنظمات الإنسانية المختصة بتقديم الإغاثة وإعادة إنعاش المرافق الحيوية في مدينة المخا والمدن والبلدات الأخرى الواقعة جنوب البحر الأحمر لم يكن المبعوث الأممي أول المنتقدين لسقوط ضحايا مدنيين في المناطق التي تشهد مواجهات عنيفة بين قوات الشرعية والتحالف العربي وميليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح فقد حذرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من تكرار سيناريو المخا في الحديدة الحديدة التي تعتزم الشرعية استعادتها وسط مخاوف من سقوط ضحايا مدنيين بسبب الكثافة السكانية للمدينة التي يقطنها ما لا يقل عن ثلاثة ملايين نسمة وقد اتهمت المفوضية ميليشيا الحوثي باستخدام المدنيين دروعا بشرية ومنعهم من مغادرة مناطق القصف المخاض وحملت المنظمة التحالف مسؤولية تدمير عدد من المنازل المحاذية للبناء الإستراتيجي أما تصريحات ولد الشيخ أحمد التي لم تعجب الحكومة الشرعية فقد أعقبت نشر وسائل إعلام صورا لضحايا مدنيين بينهم نساء بعد غارة على مديرية أرحب علق التحالف أنه يجري تحقيقا بشأن تلك الحادثة وجاء في بيان المبعوث الأممي أن الهجمات على المدنيين لا يمكن تبريرها ويجب أن تتوقف فورا مضيفا عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين في مناطق الحرب بحاجة إلى مساعدة إنسانية وغير قادرين على التوجه إلى أماكن آمنة الأنشطة العسكرية في المنطقة تشكل تهديدا لاستيراد الإمدادات التجارية والإنسانية الملايين من اليمنيين معرضون لخطر الموت والمجاعة معركة الساحل الغربي مستمرة بالرغم من الشكوك والاعتراضات وكثير من التعقيدات والعين على الحديدة ومينائها التجاري الأهم في البلاد والخاضع حاليا لسيطرة الحوثيين وحلفائهم سواحل اليمن المطلة على البحر الأحمر ساحة معارك إلى إشعار آخر في حرب يبدو أن تسويتها السياسية في حالة غرق