سنوات سامسونغ الصعبة.. موسم الإطاحة بالمسؤولين

18/02/2017
نائب رئيس شركة سونغ العملاق يقتاد مكبل اليدين للتحقيق في قضايا فساد إنه مشهد لم يتوقعه أحد الرجل الذي يملك ثروة تقدر بستة مليارات ومئتي مليون دولار ويقود شركة يساوي دخلها خمس الناتج الوطني لبلاده يجد نفسه في خضم فضيحة تختلط فيها السياسة بالمال كان لي قد أفلت من التوقيف قبل شهر لنقص الأدلة بعد استجوابات مطولة الآن يقول المحققون إنهم يملكون أدلة جديدة من التهم الموجهة إليه الابتزاز وتقديم رشا وتهريب أموال إلى الخارج هذه الفضيحة تفرعت عن فضيحة سونسيل صديقة لكوريا الجنوبية التي يشتبه في أنها استغلت نفوذها لإجبار مجموعات صناعية كبرى على التبرع بنحو 70 مليون دولار لمؤسسات مشبوهة تشرف عليها وبما أن سامسونغ هي الأكبر والأقوى في كوريا الجنوبية فقد كانت الأكثر سخاء حسب التحقيقات وتبرعت صديقة الرئيسة بأربعين مليون دولار سامسونغ ردت بالقول إنها لم تدفع رشا ولم تقدم طلبات إلى الرئيس للحصول على امتيازات غير مستحقة وينتظر أن يقرر القضاء في هذه القضية التي دمرت من قبل الحياة السياسية للرئيسه بال يون هي التي أقرت الجمعية الوطنية إقالتها وينتظر أن تبت المحكمة الدستورية بشأن تنحيتها وإذا كانت هذه القضية التي تؤكد مرة أخرى تواطؤ المال والسياسة قد وصلت إلى القضاء في كوريا الجنوبية فإن هناك صفقات مماثلة كثيرة في دول أخرى خصوصا غير الديمقراطية تبرم بعيدا عن أعين القضاء فقد أظهرت تسريبات مثل أوراق بنما وويكيليكس حجم الفساد المستشري في أغلب بقاع العالم وكيف يتمكن الأقوياء في الغالب من تحقيق أهدافهم ومن الالتفاف على القوانين ليراكموا الثروات في كوريا الجنوبية قضى نائب رئيس سامسونغ أكبر شركة منتجة للهواتف الذكية في العالم ليلته في زنزانة مساحتها ستة أمتار بعيدا عن بيته الذي كلف أربعة ملايين دولار لكن كثيرين في أنحاء العالم ممن يفسدون السياسة بالمال لمراكمة مزيد من الثروات ناموا في بيوتهم قريري الأعين