احتجاجات سائقي الشاحنات بالأردن تدخل أسبوعها الثاني

18/02/2017
هكذا يبدو مشهد النقل البري في مدينة الرمثة الحدودية شمال الأردن شلل تام مع تصاعد احتجاجات أصحاب الشاحنات بعدما زادت السلطات السعودية رسوم التأشيرة على الشاحنة الواحدة بخمسة أضعاف منذ أربعة أشهر لتتجاوز ألف دولار الاحتجاجات هي الأوسع نطاقا فيما يعرف بمدينة الشاحنات أما أبرز المطالب فهي إنصاف السائقين الأردنيين ومعاملتهم على قدم المساواة مع نظرائهم من الدول الأخرى ومحاسبة شركة تسهيلات النقل الحكومية على ما سموه تقصيرها ومن جانبها أكدت الحكومة الأردنية أنها تتواصل مع الجهات السعودية لحل الأزمة كان يعطى السائق الأردني أسبوعين اليوم السائق الأردني يعطي سبعة أيام الإقامة طبعا وهذا أحيانا تشكل صعوبة عبين ما يرجع فترة وممكن ينتظر أحمال فهذا كله إجراءات إن شاء الله في القريب العاجل لقاء بيننا وبين إخواننا في المملكة العربية السعودية ويبدو اعتصام سائقي الشاحنات جزءا من أزمة أكثر عمقا يعاني منها قطاع النقل البري جراء إغلاق معبري سوريا والعراق بسبب الأحداث الراهنة فالقطاع يساهم بما يصل إلى 14 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد إلى حين التوصل إلى حل يبقى الترقب سيد الموقف انتظارا لعلاج شلل موجع في مفاصل الاقتصاد رائد عواد الجزيرة الرمثة شمال الأردن