محكمة إسبانية تبرئ أخت الملك وتقضي بسجن زوجها

17/02/2017
قاعات المحاكم الإسبانية بعشرات المتهمين في قضايا الفساد المالي والرشاوى فذلك مشهد عهده الإسبان لكن أن يكون ضمن هؤلاء صهر الملك وأخته وأن تصدر في حقهم أحكام سجن وغرامة مالية فتلك سابقة لم تعهدها الديمقراطية الإسبانية التي أكدت نضجها بعد صدور حكم لاقى ثناء شريحة واسعة من المواطنين وإن كان لبعض الإعلاميين رأي آخر تم إحقاق العدل ولكن الحكم جاء مخففا أما الأميرة كريستينا فإن تبرئتها كانت متوقعة لأن الادعاء العام لم يطالب بسجنه في الشق السياسي تباينت ردود فعل الأحزاب الإسبانية بين مؤيد للحكم الذي قضى بسجن صهر الملك ستة سنوات وثلاثة أشهر ورافض لهذا الحكم بحجة أنه لم يأخذ بعين الاعتبار مطالب الادعاء العام الذي كان يريد تطبيق أشد العقوبات تجاذب لا يطعن حسب الحزب الاشتراكي المعارض في نزاهة القضاء الإسبانية أعتقد بكل صدق أن هذه المحاكمة كانت مثالية ولذلك نحترم قرارات القضاة وأريد الإعراب عن الاعتزاز بدولة القانون في بلدنا حيث توجد استقلالية للقضاء والقضاة وفصل بين السلطات وإذا كانت هذه القضية قد أساءت إلى شعبية الملك السابق خوان كارلوس فإنها في المقابل لم تنل من سمعة الملك الحالي فيليب السادس الذي آثر عدم التدخل في استقلالية القضاء موقف جعل معظم الإسبان يتجنبون الخلط بين إدارة الملك فليب وما اقترفه أقاربه من جرم جيد أن يدخل صهر الملك السجناء لأنه سرق أموال البلد وقد يكون مفيدا له أن يتعرف على ظروف الحياة في السجن في دولة الحق والقانون لا فرق بين العامة وأفراد الأسرة الملكية تلك هي أبرز الخلاصات التي أفرزتها هذه المحاكمة فرضت عقوبة مالية على أخت الملك وأنزلت عقوبة حبسية صارمة بزوجها أيمن زبير الجزيرة