الأزمة السورية تراوح مكانها في أستانا 2

17/02/2017
اجتماع ثان في أستانا اكتفى فيه طرفا الأزمة السورية بتشغيل مواقفهما المعارضة السورية التي أرسلت وفدا مصغرا وصل متأخرا ما اعتبر تعبيرا عن تذمرها من مسار المفاوضات حتى الآن جددت مواقفها من وقف إطلاق النار ودور إيران والحل السياسي محمد علوش رئيس وفد فصائل المعارضة المسلحة طالب بجدية أكبر في التعامل مع وقف إطلاق النار فقلنا لهم أنه لا يمكن أن نبقى على هذه الحالة أن يتم تبادل تقديم الأوراق وإنما يجب المصير إلى مناقشة الأمور في الآليات فقرة فقرة بندا بندا وفيما يبدو أنه رد على مطالب المعارضة أعلنت الخارجية الروسية للاتفاق على تشكيل مجموعة روسية تركية إيرانية مشتركة للعمل على مراقبة نظام وقف إطلاق النار في سوريا لكن المعارضة لا تنظر بعين الرضا لوجود إيران في هذه اللجنة فهي تتهمها بالمشاركة في خروق النظام السوري فقد أكد علوش أن المعارضة تعترف براعي الاثنين للمفاوضات هما تركيا وروسيا ما يعني أنها لا تعترف بإيران كراع ثابت الدور الإيراني في سوريا مرفوض بتاتا جملة وتفصيلا وايران غير مقبول منها أن ترسل المليشيات إلى أهالي الغوطة لقتالهم كما في حركة الحسين أما بشار الجعفري الذي قاد وفد النظام السوري إلى أستانا فقد اتهم تركيا ووفد المعارضة بالسعي لعرقلة المفاوضات ووجه رسالة لمن يهمهم الأمر بشأن الدستور السوري موضوع الدستور السوري لم يناقش بتاتا في اجتماع أستانا الثاني إنه موضوع سوري خالص ويجب أن يناقشه السوريون فيما بينهم دون أي تدخل أجنبي إذن في أجواء استانا الباردة انتهت جولة أخرى من المفاوضات دون أن يتحقق أي تقدم في طريق حل الأزمة السورية الطويل