إضراب لآلاف العمال بأميركا في "يوم بلا مهاجرين"

17/02/2017
زبائن هذا المطعم وعلى غير المعتاد سيجدونه مغلقا لا حركة بالداخل فأغلب العاملين في المطعم من المهاجرين لكن مالكته والطباخ الرئيسي ليس كذلك وقد قررا طوعا دعم العمال إضرابهم وتفهم مطالبهم أردنا أن نظهر دعمنا للعمال أنهم جزء منا ومن هذا المجتمع ونحن بحاجة إليهم كما هم بحاجة إلينا وحقيقة أشعر بغيابهم فلا أحد للمساعدة هنا اليوم عشرات من المطاعم والمخابز وشركات الأعمال الصغيرة والمدارس في العاصمة ومدن أخرى شاركت في الإضراب احتجاجا على سياسات ترمب إزاء المهاجرين بعدما بدأت تلحق الضرر بآلاف الأسر التي رحل أفراد منها أو استهدفوا بالمنع من دخول البلاد الطريقة الوحيدة لنقول بأننا هنا نحن نتحدث عن مواطنين قانونيين أشعر بأن الناس يقولون نحن نعتني لأميركا ونزرع وندير ملاعب الغولف ونعمل في المطاعم وفي كل مجالات الحياة الأميركية كثير من العمال المضربين خرجوا في مظاهرات بعدما اطمئنوا ان أجورهم لن تمس بسبب الإضراب نحو ربع القوة العاملة في العاصمة من المهاجرين المولودين خارج البلاد وبالنسبة تزيد على ذلك كثيرا في مدن أخرى بل إن قطاعات اقتصادية مهمة مثل إنتاج الغذاء والخدمات المرتبطة به تكاد تعتمد كليا على المهاجرين إدارة ترمب تتعامل معنا كمواطنين من الدرجة الثانية من خلال السياسات التي تنفذها وزارة الأمن الداخلي وترحيل الناس حتى وإن كانوا داخل الكنائس والمنع من دخول البلاد الإضراب خطوة احتجاجية رمزية إذ لم تكن الدعوة للمشاركة فيه على نحو منظم ويتوقع أن تعقبه خطوات احتجاجية مماثلة بسبب استمرار حملات الترحيل الجزيرة