ألمانيا تحذر من الخلط بين الإرهاب والإسلام

17/02/2017
في دورته الثالثة والخمسين ينعقد مؤتمر ميونيخ للأمن أو لسياسة الأمن في ظروف توتر أمني دولي فحتى أوروبا نفسها لم تعد بمأمن من القلق وقد جاء هذا القلق من حيث لا تحتسب من الحليف الأميركي بإدارته الجديدة الأوروبيون يتطلعون إلى الوفد الأميركي الذي حضر المؤتمر لعله يوضح أكثر سياسة واشنطن ولعله يصغي لما يقوله الشركاء الأوروبيون أصدقاؤنا الأميركيون يعلمون جيدا أن موقفهم إزاء أوروبا والحلف له تأثير مباشر على تمسك القارة الأوروبية وأن استقرار الاتحاد الأوروبي من مصلحة الولايات المتحدة الأميركية كما من مصلحتها أيضا وحدة الحلف الأطلسي ولأن موضوع الإرهاب حاضر فلا بأس بضبط المواقف علينا الحذر من تحويل المعركة إلى جبهة ضد الإسلام والمسلمين لأن ذلك يعزز الانقسامات التي تؤدي إلى تعاظم العنف والإرهاب ومن الضروري التعاون مع الدول المسلمة والعربية التي تشاطرنا قيمنا وزير الدفاع الأميركي حاول طمأنة نظيرته الألمانية وتخفيف القلق الأوروبي العلاقات الأطلسية هي الحصن المنيع ضد الاضطرابات والعنف والحلف الأطلسي موجود لحماية نمط حياتنا ومن أجل ترسيخ تبادل الأفكار الذي يميز هذا المؤتمر السنوي في إحدى افضل المدن في العالم هنا واثق من تعزيز شراكتنا لمواجهة أولئك الذين يهاجمون الأبرياء ويعتدون على ديمقراطيتنا وحريتنا كلمات أميركية بدت في اليوم الأول لمؤتمر ميونيخ غير كافية لتبديد كلمات أميركية سابقة وصفت الحلف الأطلسي بالموضة القديمة ورأت لبركزيت قرارا صائبا أعمال مؤتمر ميونيخ مستمر إلى يوم الأحد ولا يبدو أنها ستضع حدا للقلق الأوروبي من إدارة أميركية جديدة يصفها إعلاميون غربيون من مساحيق اللغة الدبلوماسية بأنها إدارة على الأقل ذات خطاب غير منضبط عياش دراجي الجزيرة ميونيخ