عمليات نهب وتدمير بالموصل ترقى لجرائم حرب

16/02/2017
نهب وتدمير دون ضرورة عسكرية هكذا وصف تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الأخير المعارك في الموصل الاتهامات طالت كافة الأطراف المقاتلة ضد التنظيم من بينها ميليشيات الحشد الشعبي هذه الانتهاكات صنفتها المنظمة الدولية على أنها جرائم حرب تستدعي التحقيق الدولي تستند المنظمة في تقريرها على أحداث وقعت بين نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي وشهر فبرايرشباط الثاني مناطق الانتهاكات التي تحدث عنها التقرير شملت أربع قرى قرب الموصل تقول المنظمة إنها ضمن قاطع عملية ميليشيا الحشد الشعبي دقة الدلائل والشواهد التي وثقتها المنظمة دفعتها لمطالبة السلطات العراقية بالتحقيق والمحاسبة ولم تكتفي المنظمة بتلك الدعوة بعد تجارب سابقة مع القائمين على لجان التحقيق العراقية بل دعت أطرافا خارجية للمشاركة للضغط على المسؤولين العراقيين لفتح تحقيق جدي ومنها الولايات المتحدة والدول الغربية التي تقدم مساعدات عسكرية للعراق أيضا جدية مطالبة منظمة بإجراء التحقيق والمحاسبة دفعتها لدعوة مجلس حقوق الإنسان أيضا إلى توسيع نطاق آلية التحقيق التي أنشئت في عام 2014 ليشمل بحسب هيومن رايتس ووتش الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها ميليشيات الحشد الشعبي الخاضعة للقيادة مباشرة من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في المقابل تنفي قيادات في الحشد الشعبي بصورة متكررة الجرائم التي تكشف عنها المنظمة بعد جمع شهادات موثقة تتحقق منها الفرق الميدانية التابعة للمنظمة في العراق بل وتصفها تلك القيادة العسكرية بغير الواقعية في أحيان كثيرة