علاقات ترمب وكبار مستشاريه وفريقه الأمني بجهات روسية

16/02/2017
علاقات الرئيس الأميركي وكبار مستشاريه وفريقه الأمني الانتقالي بجهات روسية هي محط أنظار الأجهزة الاستخباراتية والقانونية الأميركية مجددا فمنذ أن كشف مسؤولو الاستخبارات الأميركية عن وجود علاقات بين ترمب روسيا قبل أسابيع بدأت تتشكل ملامح علاقة متوترة بينهم توتر وصل إلى حد الهجوم والعداء وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال التي كشفت عن حجب الاستخبارات معلومات حساسة عن ترمب الذي يصر على أن المشكلة تكمن في تسريب معلومات وليس في مضمونها هناك أوراق تسربها الاستخبارات وهذا عمل جنائي هو عمل جنائي شائع يتم منذ زمن طويل لكن وتيرته ازدادت الآن هناك أشخاص يحاولون التستر على الخسارة الكبيرة التي مني بها الديمقراطيون مع هيلاري كلينتون هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها سبب حجب معلومات عن الرئيس هو أنه غير جدير بالثقة دلالة كبيرة صحيح أن حجب معلومات عن الرئيس ليس أمرا جديدا لأن هناك حوادث سابقة كانت بسبب حماية مصدر معين لكن هذه هي المرة الأولى التي يعتقد فيها الاستخبارات قد يسرب معلومات إلى دولة حكومية هو وفريقه الأمني مكتب التحقيقات الفيدرالي النظر في قضيتين الأولى هي مدى الضرر الذي قد تكون تسببت فيه اتصالات مايكل فلين مستشار ترمب المستقيل للأمن القومي السفير الروسي لدى واشنطن قبل تسلم الرئاسة والثانية تتعلق بما أشيع عن وجود تنسيق بين فريق ترمب الأمني الانتقالي وبين مسؤولين روس من بينهم أفراد بأجهزة الاستخبارات الروسية يذكر أن جيف سيشنز وزير العدل الأميركي الحالي كان من كبار المسؤولين ضمن فريق ترمب الانتقالي الذي أسسه بعد فوزه بالانتخابات بما قد يكون أصعب اختبار له في حياته فهو من جهة كان على رأس كبار مسؤولي فريق التراخي الأمني الانتقالي الذي يخضع حاليا لتحقيق الأف بي آي ومن جهة ثانية هو يمثل رأس العدالة في هذه الإدارة بحكم أن الإف بي آي تتبع لوزارته