توالي الرفض الفلسطيني لموقف ترمب من حل الدولتين

16/02/2017
منذ اليوم الأول لتسلم الرئيس الأميركي دونالد ترامب زمام الحكم حبست القيادات الفلسطينية أنفاسها وما بدأ بتخوفات من تنفيذ ترمب لوعوده بنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس تعزز بتراجع الإدارة الجديدة عن تبني خيار حل الدولتين صفعة للعملية السياسية أثارت غضب الأوساط الفلسطينية ما تحدث به ترامب يعكس إلى حد كبير مواقف غامضة ومواقف غير واضحة تجاه القضايا الجوهرية وهو يسجل تراجعا عن موقف الإدارات الأميركية السابقة لكن الرئاسة قابلت موقف ترمب بحذر وجددت في الوقت عينه استعدادها للتعاون معه نحن نريد أن ننخرط في حوار مع واشنطن لأنه مادام الإدارة لم تبلور موقفها حتى هذه اللحظة إذن تحتاج الإدارة استمعت الإدارة من طرف واحد وهو الطرف المعتدي ونحن نريد أن نضع قصتنا وحال شعبنا على طاولة الإدارة طرح فكرة حل الدولتين من الجانب الفلسطيني إلى سنوات السبعينيات والثمانينيات وفي عام 93 من القرن الماضي وبتوقيع اتفاق أوسلو اعترفت منظمة التحرير رسميا بدولة إسرائيل وفي عام 2003 قبلت إسرائيل بخطة خارطة الطريق التي وضعها الرئيس جورج بوش لحل الدولتين مع حزمة من التحفظات الفلسطينيين بدولة على حدود عام67 أخذ يتآكل يوميا بتغول الاستيطان في أنحاء الضفة الغربية وهو ما دعمته إسرائيل أخيرا لقوانين تشرع سرقة الأرض لا مناص من طرح خيار الدولة الواحدة دولة تريد إسرائيل أن تكون فيها المسيطر على الأرض والشعب الفلسطيني بينما بدأ الفلسطينيون بالتلويح بهذا الخيار ولكن على أساس تساوي الحقوق بين الجميع دولة واحدة لم لا يقول الفلسطيني نفى الإحصاءات الرسمية تشير إلى تساوي نسبة اليهود والعرب داخل حدود فلسطين التاريخية وخلال سنوات فقط ستكون الأكثرية لصالح الفلسطينيين الذين قد لا يضطرون حينها إلى خوض صراع مع إسرائيل بشأن دولة يهودية شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله