عـاجـل: الخارجية الإيرانية: اتهام إيران بالوقوف وراء الهجمات على المنشآت النفطية السعودية واهية ولا أساس لها

الذكرى السادسة للثورة الليبية

16/02/2017
في الذكرى السادسة للثورة الليبية يتذكر عادل الجبور أيامها الأولى التي خرج فيها منتفضا مع رفاقه ضد نظام القذافي يصف عادل ثوار فبراير بأنهم خرجوا لإنهاء أربعة عقود من القمع والاستبداد والحكم الديكتاتوري لليبيا خرجنا عن القذافي لرفع الظلم لمحاربة الفساد محاربة القمع لبناء دولة المؤسسات القذافي نظامه خصوصا في العقدين الأولين اتسم بالظلم والقتل وبالطغيان عرف نظام القذافي بالشمولية وقمع الحريات والزج بالمطالبين بها في السجون فتعذيب المعارضين وقتلهم والإعدامات الجماعية في الميادين كانت سمة أساسية في نظامه لم تشهد ليبيا طيلة حكم القذافي نهضة تدفعها إلى التقدم ولعل أحد أسباب ذلك هو انتفاع المقربين من النظام بخيرات البلاد وذلك ما جعل الليبيين متعطشين للثورة لما يكون في استبداد يعني سيطرة شخص معين أو مجموعة من الأشخاص على دولة لازم يتصرفوا بطريقة تقضي على كل أعدائهم كانت في اعدامات كان في سجن بوسليم واقعة سجن بوسليم عندما تسربت كان لها دور كبير جدا بعد مرور ست سنوات على ثورة فبراير تستمر مطالبة الثوار بعدم عودة أركان النظام السابق لحكم ليبيا من جديد تحت أي مسمى كان وخصوصا في ظل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ ثلاثة أعوام فيجب عليكم اتخاذ مواقف حاسمة اتجاه ما يهدد ثورتنا وأمننا واستقلالنا وحريتنا ووحدتنا والقضاء على هؤلاء الذين يريدون أن يحققوا مآربهم رغم ضخامة ثروتها النفطية عانت ليبيا لأربعة عقود في ظل حكم القذافي من تفشي الفساد في كل قطاعات الدولة ولم يكن هناك أمل في تغيير ذلك الواقع إلا بانتفاضة شعبية تعيد تشكيل المشهد الليبي فكانت ثورة السابع عشر من فبراير أحمد خليفة الجزيرة طرابلس