كيف تربي طفلا عبقريا؟

15/02/2017
العباقرة يولدون صغارا والبحث عنهم يبدأ في سن مبكرة قد نجد الأطفال فائق الذكاء في أي مكان خاصة رياض الأطفال والمدارس التي تنطلق فيها طاقاتهم الإبداعية وتظهر أولى علامات النبوغ والتفوق الذي يبشر بالطفل العبقري مستقبلا وقد أكد أخصائيون وجود مؤشرات تدل على الذكاء لدى الطفل وعلى الوالدين أن ينتبه لها وأن يعملا على تحفيزها بكل الوسائل ومن هذه المؤشرات إصرار الطفل على أن يجيب على كل شيء أو يرد بنفسه على كل سؤال قبل الآخرين كما أنه غالبا ما يبحث في البيت عن مصادر أو مجالات تعلم أخرى تسمح له بإيجاد أجوبة عن تساؤلاته خارج الإطار المدرسي مثل مطالعة الكتب إذا ما توفرت أو قضاء وقت طويل أمام الكمبيوتر أو التسلية بألعاب معقدة تفوق مرحلته العمرية ما يحسم في نبوغ الطفل هو تحقيقه لدرجات مرتفعة في اختبارات الذاكرة العالمية إذ يعتمد الاختبار على عدة أسئلة ترتكز على المنطق وسرعة البديهة وغيرها من المهارات الذكائية وهي تطرح على عدد من الأطفال من فئات عمرية معينة فإذا الطفل معدلا أقل بكثير من المعدل العام الذي هو مائة وثلاثون درجة فهذا دليل على أنه أقل ذكاء من الفئة العمرية التي ينتمي إليها أما إذا نال أعلى من المعدل المطلوب فذلك يعني أن لديه قدرات ذكائية تفوق من هم في مثل سنه يحتاج الطفل فائق الذكاء أو العبقري إلى معاملة خاصة من الأهل والمدرسة ومن الضروري حصول تعاون بينهما ليستطيع هذا التكيف مع المجتمع حوله وبلورة ذكائه وذلك من خلال وضع برامج تربوية ومنهجية تناسب ذكائه